فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19536 من 31710

خمس وثلاثين ويقال سنة ست ووليها كافور

وذكر علي بن المهذب بن أبي حامد المعري أن سيف الدولة ولد في سنة إحدى وثلاثمائة وذكر ثابت بن سنان أنه ولد في يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثمائة

ذكر أبو منصور الثعالبي في كتاب يتيمة الدهر فصلا في ذكر ابن حمدان فقال

كان بنو حمدان ملوكا وأمراء أوجههم للصباحة وألسنتهم للفصاحة وأيديهم للسماحة وعقولهم للرجاحة وسيف الدولة مشهور بسيادتهم وواسطة قلادتهم وكان غرة الزمان وعماد الإسلام ومن به سداد الثغور وسداد الأمور وكانت وقائعه في عصاة العرب يكف بأسها وتفل أنيابها ويذل صعابها ويكفي الرعية سوء آدابها وغزواته تدرك من طاغية الروم الثار ويحسم شرة المنار ويحسن في الإسلام الآثار وحضرمة مقصد الوفود ومطلع الجود وقبلة الآمال ومحط الرحال وموسم الأدباء وحلبة الشعراء ويقال إنه لم يجتمع بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر ونجوم الدهر فإنما السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق لديها وكان أديبا شاعرا محبا لجيد الشعر شديد الإهتزاز لما يمدح به

أنبأنا أبو منصور شجاع بن فارس الذهلي وحدثني أبو المعمر الأنصاري عنه حدثني الرئيس أبو علي محمد بن وشاح بن عبدالله الزيني حدثني أبو الحسن السلامي الشاعر قال مدح الخالديان سيف الدولة بن حمدان بقصيدة أولها

( تصد ودارها صدد ** وتوعده ولا تعد )

( وقد قتلته ظالمة ** فلا عقل ولا قود )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت