فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19542 من 31710

الفلس فخلع سليمان بن أبي جعفر وبايع لعلي بن عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية

قال ابن سراج وجه الفلس هذا مولى الوليد بن عبدالملك وكان ابن الخطاب خرج بعيدا من ساحل دمشق فضبطها ودعا لنفسه في أيام أبي العميطر فاستأمن بعد ذلك إلى عبدالله بن طاهر فحمله عبدالله بن طاهر إلى خراسان مع مكرز بن حفص العامري وكان قد خرج أيضا في ساحل دمشق فماتا بخراسان

قال وحدثني شيخ لنا يقال له أبو العباس محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي نا جدي أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة نا أبي عن أبيه يحيى بن حمزة بن يزيد حدثني شيخ لنا يقال له أبو معبد كان يسكن الجميزيين قال جاورنا شيخ من خولان ذا عبادة وعلم يكنى أبا مذكور قال أخذ بيدي يوما فوقف لي إلى طريق المزة الأحد إلى باب دمشق فقال أراني أبو إدريس عائذ الله بن عبدالله الخولاني هذا الموضع كما أريتك فقال يتداعى الناس بدمشق بدعوى جاهلية يقطع فيها الأرحام وتركب فيها الآثام ويضاع فيها الإسلام كأنكم بالخيل تعدو في هذا النقب لا يرعون لله حلاله ولا تخافون معادا قال أبو معبد فقلت للرجل هل لذلك وقت قال نعم اعدد خمس ولاة من بني العباس قال أبو العباس كان هذا ما رأت فتنة أبي العميطر وهو الذي خرج بالمزة في أيام الخامس من بني العباس محمد بن زبيدة

هذا وهم من أبي العباس فإن الخامس من بني العباس هو الرشيد وفي أيامه كانت فتنة أبي الهيذام وهي أشد من فتنة أبي العميطر

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبدالعزيز أحمد أنا عبدالوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبدالله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت