فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19543 من 31710

وفي هذه السنة يعني سنة خمس وتسعين ومائة ظهر بالشام السفياني علي بن عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية فدعا إلى نفسه وذلك في ذي الحجة منها وطرد عنها سليمان بن أبي جعفر بعد حصره إياه بدمشق وكان عامل محمد عليها فلم يفلت منهم إلا بعد اليأس فوجه إليه محمد المخلوع الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان فلم ينفذ إليه ولكنه لما صار إلى الرقة أقام بها

قرأت بخط أبي الحسين الرازي أخبرني أبو الفضل العباس بن أحمد بن محمد بن صالح بن بيهس الكلابي حدثني أبي عن أبيه عن جده قال

كان بدو أمر محمد بن صالح بن بيهس بن زميل بن عمرو بن هبيرة بن زفر بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أن سليمان بن أبي جعفر ولي دمشق عقب فتنة وعصبية كانت بين قيس واليمن وكان علي بن عبدالله أبو العميطر من ولد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وكان بنو أمية يرون فيه الروايات ويذكرون أن فيه علامات السفياني وأن أموره لا تتم له إلا بكلب وأنهم أنصاره فمالوا إليهم وتوددوهم وأيقنوا أنه لا يتم لهم أمر مع محمد بن صالح وأن تمام أمر السفياني إنما هو بسباء نساء قيس وسفك دمائهم فاندسوا إلى سليمان بن أبي جعفر فقالوا له إن هذا الفساد في عملك بسبب هذه الزواقيل وإن رؤساءهم وصناديدهم ومن معهم من الضباب

وهم عشيرة ابن بيهس تجنبهم واحتالوا له حتى أخذه فاحتبسه فلما أشغلوه أحكموا أمرهم واجتمعوا على أبي العميطر فبايعوه وبعثوا إلى زواقيلهم فلم يشعر سليمان بن أبي جعفر وهو في قصر الحجاج خارج دمشق حتى أحاطت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت