روى عنه بعض أشعاره الحاكم أبو عبدالله وأبو عثمان الصابوني وأبو علي الحسين بن علي بن محمد البردعي وهو نسبه قيل إنه قدم دمشق ومات بها
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبدالله الحافظ قال
علي بن أحمد الأديب الكاتب النحرير أبو الفتح البستي وهو واحد عصره ذكر لي سماعه بتلك الديار من أصحاب علي بن عبدالعزيز وأقرانه وأكثر عن أبي حاتم يعني محمد بن حبان البستي وأهل عصره ورد نيسابور غير مرة وأفاد حتى أقر له الجماعة بالفضل
كتب إلي أبو الحسن عبدالغافر بن إسماعيل الفارسي يخبرني عن تذييله تاريخ نيسابور قال
علي بن أحمد البستي أبو الفتح الكاتب الشاعر أوحد عصره في الفضل والأفضال والمروءة طبقت بلاغته في النثر والنظم طبق الأرض وذاع ذكره في الآفاق وسار شعره في البلاد وطريقته في الحكمة معنى وفي التجنيس لفظا معجزة لا ينكرها أحد توفي بما وراء النهر سنة إحدى وأربعمائة
أنشدني أبو غالب بن البنا أنشدني أبي الفقيه أبو علي الحسن بن أحمد أنشدني أبو عمران موسى بن محمد بن عمران الطولقي لنفسه في البستي
( إذا قيل أي الأرض في الناس زينة ** أجبنا وقلنا أبهج الأرض بستها )
( فلو أنني أدركت يوما عميدها ** لزمت يد البستي دهري وبستها )
أخبرنا أبو محمد عبدالجبار بن محمد بن أحمد الفقيه قال سمعت الإمام أبا سعيد عبدالواحد بن عبدالكريم بن هوازن القشيري يقول سمعت أبا عبدالله