فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1988 من 31710

قلت له أي سنة خرجت إلى سفيان بن عيينة قال في سنة سبع وثمانين قدمناها وقد مات الفضيل بن عياض وهي أول سنة حججت وفي سنة إحدى وتسعين حج الوليد بن مسلم وفي سنة ست وتسعين وأقمت بمكة سنة سبع وتسعين وخرجنا سنة ثمان وتسعين وأقمت سنة تسع وتسعين عند عبد الرزاق وجاءنا موت سفيان ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي سنة ثمان وتسعين قال وحججت خمس حجج منها ثلاث راجلا أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما قال أبي وخرجت إلى الكوفة فكنت في بيت تحت رأسي لبنة قال أبي ولو كانت عندي خمسون درهما كنت قد خرجت إلى جرير بن عبد الحميد إلى الري فخرج بعض أصحابنا ولم يمكني الخروج لأنه لم يكن عندي

قال وأنا أبو عبد الله الحافظ نا علي بن محمد الحنيني قال سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول قلت لأبي ما لك لم ترحل إلى جرير كما رحل أصحابك لعلك كرهته فقال والله يا بني ما كرهته وبودي أني رحلت إليه إنه كان إماما في الرواية قلت فما كان السبب فقال لو كان معي ثلاثون درهما لرحلت فقلت ثلاثون درهما فقال لقد حججت في أقل من ثلاثين درهما

قال وأنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق قال سمعت أبا عبد الله يقول حججت سنة سبع وثمانين وقد مات فضيل بن عياض قبل ذلك قال ورأيت ابن وهب بمكة ولم أكتب عنه

قال وأنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداذ نا محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار ببغداذ يقول قال لي صالح بن أحمد بن حنبل عزم أبي على الخروج إلى مكة يقضى حجة الإسلام ورافق يحيى بن معين وقال أبي نخرج فنقضي حجنا إن شاء الله ونمضي إلى صنعاء إلى عبد الرزاق فنكتب عنه ونسمع فمضينا حتى دخلنا مكة وجئنا حتى نطوف طواف الورود فإذا عبد الرزاق في الطواف وكان يحيى بن معين يعرفه فطاف عبد الرزاق وخرج إلى المقام فصلى ركعتين وجلس فقضينا طوافنا وجئنا إلى عبدالرزاق وهو جالس فسلم عليه يحيى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت