فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20090 من 31710

وقال عمر ضاعت مواريث الناس بالشام أبدأ بها فأقسم المواريث وأقيم لهم ما في نفسي ثم أرجع فانقلب في البلاد وأنبذ إليهم أمري

فأتى عمر الشام أربع مرات مرتين في سنة ست عشرة ومرتين في سنة سبع عشرة ولم يدخلها في الأولى من الآخرتين

ذكر أحمد بن جعفر بن خالد الدمشقي حدثني محمد بن سعيد الأردني عن أبي مخنف يعني لوط بن يحيى قال

توجه عمر إلى الشام سنة ست عشرة وعليها أبو عبيدة بن الجراح فلما أشرف على غوطة دمشق ونظر إلى المدينة والقصور والبساتين تلا { كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين } ثم تمثل بقول النابغة

( هما فتيا دهر بكر عليهما ** نهار وليل يلحقان التواليا )

( إذا ما هما مرا بحي بغبطة ** أناخا بهم حتى تلاقوا الدواهيا )

وقد روي من وجه آخر أن عمر بن الخطاب قدم دمشق في الجاهلية وأسره بطريق كان بها واستعمله في بعض عمله فتغفله وقتله وخرج من دمشق هاربا

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسين بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن عبدالعزيز نا أبي نا الهيثم أخبرني أسامة بن زيد عن زيد بن أسلم عن أبيه أسلم

أن عمر بن الخطاب قال خرجت مع ثلاثين من قريش في تجارة إلى الشام في الجاهلية فلما خرجنا من مكة نسيت قضاء حاجة فرجعت فقلت لأصحابي ألحقكم فوالله إني لفي سوق من أسواقها إذا أنا ببطريق قد جاء فأخذ بعنقي فذهبت أنازعه فأدخلني كنيسة فإذا تراب متراكب بعضه على بعض فدفع إلي مجرفة وفأسا وزنبيلا وقال انقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت