فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2028 من 31710

حنبل فناوله يوما درهمين فقال اشتر بهما كاغدا فخرج الغلام واشترى له وجعل في جوف الكاغد خمس مائة دينار وشده وأوصله في بيت أحمد فسأل فقال حمل إلينا من البياض فقالوا بلى فوضع بين يديه فلما أن فتحه تناثر الدنانير فردها في مكانها وسأل عن الغلام حتى دل عليه فوضعه بين يديه فتبعه الفتى وهو يقول الكاغد اشتريته بدراهمك خذه فأبى أن يأخذ الكاغد أيضا

قال ونا أبي نا أبو الحسن بن أبان نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال عرض علي يزيد بن هارون خمس مائة درهم أو أكثر أو أقل فلم أقبل منه وأعطى يحيى بن معين وأبا مسلم المستملي فأخذا منه

قال ونا محمد بن جعفر بن يوسف نا محمد بن إسماعيل بن أحمد نا صالح بن أحمد بن حنبل قال دخلت على أبي في أيام الواثق والله يعلم في أي حالة نحن وقد خرج لصلاة العصر وكان له لبد يجلس عليه قد أتت عليه سنون كثيرة حتى قد بلي فإذا تحته كتاب كاغد وإذا فيه بلغني يا أبا عبد الله ما أنت فيه من الضيق وما عليك من الدين وقد وجهت إليك بأربعة آلاف درهم على يدي فلان لتقضي بها دينك وتوسع بها على عيالك وما هي من صدقة ولا زكاة وإنما هي ميراث ورثته من أبي فقرأت الكتاب ووضعته فلما دخل قلت يا أبة ما هذا الكتاب فاحمر وجهه وقال رفعته منك ثم قال تذهب بجوابه فكتب إلى الرجل وصل كتابك إلي ونحن في عافية فأما الدين فإنه لرجل لا يرهقنا وأما عيالنا فإنهم في نعمة الله تعالى والحمد لله فذهبت بالكتاب إلى الرجل الذي كان أوصل كتاب الرجل قال ويحك لو أن أبا عبد الله قبل هذا الشيء ورمى به مثلا في دجلة كان مأجورا لأن هذا رجل لا يعرف له معروف فلما كان بعد حين ورد كتاب الرجل بمثل ذلك فرد عليه الجواب بمثل ما رد فلما مضمت سنة أو أقل أو أكثر ذكرناها فقال لو كنا قبلناها كانت قد ذهبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت