فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20346 من 31710

الخطاب كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه رجلين جلدين نبيلين يسألهما عن العراق وأهله قال فبعث إليه عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا فوجدا عمرو بن العاص فيه فقال استأذن لنا يا ابن العاص على أمير المؤمنين فقال أنتما والله أصبتما اسمه هو الأمير ونحن المؤمنون قال فوثب حتى دخل على عمر فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال ما بدا لك يا ابن العاص في هذا الاسم ربي يعلمه لتخرجن مما دخلت فيه قال قدم لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ودخلا المسجد فقالا لي استأذن لنا على أمير المؤمنين فهما أصابا اسمك فأنت الأمير ونحن المؤمنون قال فجرى الكتاب من ذلك اليوم

وكانت الشفاء جدة أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن عمران بن موسى نا الحسين بن يحيى بن عياش القطان نا الفضل بن زياد القطان نا أبو صالح عبدالغفار بن داود الحراني نا يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد بن عبد القاري وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال

كنت جالسا عند عمر بن عبدالعزيز وعنده أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال فسأله عمر ما بال أبي بكر كان يكتب من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم كان عمر من بعده يكتب من عمر خليفة أبي بكر من أول من كتب أمير المؤمنين فقال حدثتني جدتي الشفاء وكانت من المهاجرات الأول أن عمر بن الخطاب كتب إلى عامر العراقين أن ابعث إلي برجلين جلدين أسألهما عن العراقين قال أبو صالح والعراقين العراق وخراسان قال فبعث إليه عامل العراقين بلبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فقدما المدينة فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا المسجد فوجدا عمرو بن العاص فقالا له يا ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت