فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2035 من 31710

بمكة قال رأيت أبا ذر بشهرزور وقد قدم مع واليها وكان منقطعا بالبرص يعني وكان ممن ضرب أحمد بن حنبل بين يدي المعتصم قال دعينا في تلك الليلة ونحن خمسون ومائة جلاد فلما أمرنا بضربه كنا نغدو حتى نضربه ونمر ثم يجيء الآخر على أثره ثم يضرب

قال وأنا الحسن أنا دعلج إجازة نا الخضر بن داود أخبرني أبو بكر النجاحي قال لما كان في تلك الغداة التي ضرب فيها أحمد بن حنبل زلزلنا ونحن بعبادان

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني أنا رشا بن نظيف المقرئ أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان المالكي نا عبد الرحمن بن محمد الحنفي قال سمعت أبي يقول كنت في الدار وقت أدخل أحمد بن حنبل وغيره من العلماء فلما أن مد أحمد ليضرب بالسوط دنا منه رجل وقال له يا أبا عبد الله أنا رسول خالد الحداد من الحبس يقول لك اثبت على ما أنت عليه وإياك أن تجزع من الضرب واصبر فإني قد ضربت ألف حد في الشيطان وأنت تضرب في الله عز وجل

أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الحمامي أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي أنا أبو العباس الوليد بن بكر بن مخلد العمري نا أبو الحسن علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي نا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الهل العجلي حدثني أبي أبو الحسن قال دخلت إلى أحمد بن حنبل وأحمد بن نوح وهما محبوسان بصور فسألت أحمد بن نوح كيف كان تقييده يعني أحمد وأحمد قريب منا يستمع قال لما امتحن أحمد جمع له علي جهمي ببغداد فقال بعضهم إنه مشبه فقال إسحاق بن إبراهيم والي بغداذ أليس يقول { ليس كمثله شيء } قال بلى { وهو السميع البصير } قالوا شبه أي شيء أردت بهذا قال ما أردت به شيئا قلت كما قال القرآن فسألوه عن حديث جامع بن شداد وكتب في الذكر \ ح \ فقال كان محمد بن عبيد يخطئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت