فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2037 من 31710

من أجل المحنة ولم يكن يوصل إليه فأخبرني الثقة من أهل الحديث أن كتاب أحمد بن حنبل ورد عليه في تلك الأيام قال لما نظر إليه جعل يقول بأبي بأبي تركة الأنبياء وقبله وأحسبه وضعه على عينيه فقال له رجل من جلسائه يا أبا الحسن ما نشبه أحمد بن حنبل في زماننا إلا بسعيد بن جبير في زمانه فقال علي بن المديني لا بل أحمد بن حنبل في زماننا أفضل من سعيد بن جبير في زمانه قال فقيل له ولم ذاك قال لأن سعيد بن جبير كان له في زمانه نظراء قال فقيل ووالله ما يعرف لأحمد بن حنبل نظير في غربها ولا في شرقها

أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن قال سمعت الحاكم أبا عبد الله الحافظ يقول

ح وأخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي قراءة عليه قال أنا أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه قال سمعت علي بن حمشاذ العدل يقول سمعت جعفر بن محمد بن الحسين يقول سمعت سلمه بن شبيب يقول كنا عند أحمد بن حنبل إذ جاءه شيخ معه عكازه فسلم وجلس فقال من منكم أحمد قال أحمد أنا ما حاجتك قال صرت وقال البيهقي ضربت إليك من أربعمائة فرسخ أريت الخضر عليه السلام في المنام قال لي قم وصر إلى أحمد بن حنبل وقل له إن ساكن العرش والملائكة راضون عنك بما صبرت نفسك

أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد نا محمد بن الفضل السقطي \ ح \ قال ونا عبد الله بن محمد نا محمد بن الحسن بن علي بن بحر

قالا نا سلمة بن شبيب قال كنا في أيام المعتصم يوما جلوسا عند أحمد بن حنبل فدخل رجل فقال من منكم أحمد بن حنبل فسكتنا فلم نقل له شيئا فقال أحمد ها أنا ذا أحمد فما حاجتك قال جئت من أربعمائة فرسخ برا وبحرا كنت ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت