فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20375 من 31710

أن حفصة وابن مطيع وعبدالله بن عمر كلموا عمر بن الخطاب فقالوا لو أكلت طعاما طيبا كان أقوى لك على الحق قال أكلكم على هذا الرأي قالوا نعم قال قد علمت أنه ليس منكم إلا ناصح ولكن تركت صاحبي يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر على جادة فإن تركت جادتهما لم أدركها في المنزل

قال وأصاب الناس سنة فما أكل عامئذ سمنا ولا سمينا حتى أحيا الناس

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور أنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى أنا عبدالله بن محمد البغوي نا داود بن عمرو أنا ابن أبي غنية وهو يحيى بن عبدالملك نا سلامة بن صبيح التميمي قال

قال الأحنف بن قيس ما كذبت قط إلا مرة قالوا وكيف يا أبا بحر قال وفدنا إلى عمر بفتح عظيم فلما دنونا من المدينة قال بعضنا لبعض لو ألقينا ثياب سفرنا ولبسنا ثياب صوننا فدخلنا على أمير المؤمنين والمسلمين في هيئة حسنة وشارة حسنة كان أمثل قال فلبسنا ثياب صوننا وأدخلنا ثياب سفرنا حتى إذا طعنا في أوائل المدينة لقينا رجل فقال انظروا إلى هؤلاء أصحاب دنيا ورب الكعبة قال فكنت رجلا ينفعني رأيي فعلمت أن ذلك ليس بموافق للقوم فعدلت فلبستها وأدخلت ثياب صوني العيبة وأشرجتها وأغفلت طرف الرداء ثم ركبت راحلتي فلحقت أصحابي فلما دفعنا إلى عمر نبت عيناه عنهم ووقعت عيناه علي فأشار إلي بيده فقال أين نزلتم قلت في مكان كذا وكذا قال فقال أرني يدك فقام معنا إلى مناخ ركابنا فجعل يتخللها ببصره ثم قال ألا اتقيتم الله في ركابكم هذه أما علمتم أن لها عليكم حقا ألا تقصدتم بها في المسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت