فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20376 من 31710

ألا حللتم عنها فأكلت من نبت الأرض فقلنا يا أمير المؤمنين إنا قدمنا بفتح عظيم فأحببنا أن نسرع إلى أمير المؤمنين وإلى المسلمين بالذي يسرهم فحانت منه التفاته فرأى عيبتي فقال لمن هذه العيبة قلت يا أمير المؤمنين قال فما هذا الثوب قلت ردائي قال بكم ابتعته فألغيت ثلثي ثمنه فقال إن رداءك هذا لحسن لولا كثرة ثمنه ثم انصفق راجعا ونحن معه فلقيه رجل فقال يا أمير المؤمنين انطلق معي فأعدني على فلان فإنه قد ظلمني قال فرفع الدرة فخفق بها رأسه فقال تدعون أمير المؤمنين وهو معرض لكم حتى إذا شغل في أمر من أمور المسلمين أتيتموه أعدني أعدني قال فانصرف الرجل وهو يتذمر قال علي الرجل فألقى إليه المخفقة فقال امتثل فقال لا والله ولكن أدعها لله ولك قال ليس هكذا إما أن تدعها لله إرادة ما عنده أو تدعها لي فاعلم ذلك قال أدعها لله قال فانصرف ثم جاء يمشي حتى دخل منزله ونحن معه فافتتح الصلاة فصلى ركعتين وجلس فقال يا ابن الخطاب كنت وضيعا فرفعك الله وكنت ضالا فهداك الله وكنت ذليلا فأعزك الله ثم حملك على رقاب المسلمين فجاءك رجل يستعيذ بك فضربته ما تقول لربك غدا إذا أتيته قال فجعل يعاتب نفسه في ذلك معاتبة ظننا أنه من خير أهل الأرض

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه نا نصر بن إبراهيم الزاهد أخبرني أبو القاسم هبة الله بن سليمان بن داود الجرزي بآمد قراءة عليه نا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري القاضي نا أبي نا أبو الأشعث أحمد بن المقدام بن سليمان بن الأشعث العجلي البصري نا يزيد بن زريع نا يونس بن عبيد عن الحسن يعني البصري قال

أتيت مجلسا في مسجدنا يعني جامع البصرة فإذا أنا بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتذاكرون زهد أبي بكر وعمر وما فتح الله عليهما من الإسلام وحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت