فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20378 من 31710

ابنته أو ابنته حفصة فإنها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موجب لها لموضعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلموا عليا فقال علي لست بفاعل ذلك ولكن عليكم بأزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهن أمهات المؤمنين يجترئن عليه

قال الأحنف بن قيس فسألوا عائشة وحفصة وكانتا مجتمعتين فقالت عائشة إني سائلة أمير المؤمنين ذلك وقالت حفصة ما أراه يفعل وسنبين لك ذلك فدخلتا على أمير المؤمنين فقربهما وأدناهما فقالت عائشة يا أمير المؤمنين أتأذن أكلمك قال تكلمي يا أم المؤمنين قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضى لسبيله إلى جنته ورضوانه فلم يرد الدنيا ولم ترده وكذلك مضى أبو بكر على أثره لسبيله بعد إحياء سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقتل الكذابين وأدحض حجة المبطلين بعد عدله في الرعية وقسمه بالسوية وارضاء رب البرية فقبضه الله إلى رحمته ورضوانه وألحقه بنبيه صلى الله عليه وسلم بالرفيع الأعلى لم يرد الدنيا ولم ترده وقد فتح الله على يديك كنوز كسرى وقيصر وديارهما وحمل إليك أموالهما ودانت لك طرفا المشرق والمغرب ونرجو من الله المزيد وفي الإسلام التأييد ورسل العجم يأتونك ووفود العرب يردون عليك وعليك هذه الجبة قد رقعتها اثنتي عشرة رقعة فلو غيرتها بثوب لين يهاب فيه منظرك ويغدى عليك بجفنة من الطعام ويراح عليك بجفنة تأكل أنت ومن حضرك من المهاجرين والأنصار فبكى عمر عند ذلك بكاء شديدا ثم قال سألتك بالله هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شبع من خبز بر عشرة أيام أو خمسة أو ثلاثة أو جمع بين عشاء وغداء حتى لحق بالله فقالت لا فأقبل على عائشة فقال هل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرب إليه طعام على مائدة في ارتفاع شبر من الأرض كان يأمر بالطعام فيوضع على الأرض ويأمر بالمائدة فترفع قالتا اللهم نعم فقال لهما أنتما زوجا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين ولكما على المؤمنين حق وعلي خاصة ولكن أتيتما لي ترغباني في الدنيا وإني لأعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس جبة من الصوف فربما حك جلده من خشونتها أتعلمان ذلك قالتا اللهم نعم فقال فهل تعلمين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرقد على عباءة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت