فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20615 من 31710

من أهل الكوفة يسير بهم إلى دستبى وكانت الديلم قد خرجوا إليها وغلبوا عليها فكتب ابن زياد عهده على الري فأمره بالخروج

فخرج فعسكر بالناس بحمام أعين فلما كان من أمر الحسين ما كان وأقبل إلى الكوفة دعا ابن زياد عمر بن سعد فقال له سر إلى الحسين فإذا فرغنا مما بيننا وبينه سرت إلى عملك فقال له عمر بن سعد إن رأيت أن تعفيني فافعل فقال عبيدالله نعم على أن ترد علينا عهدنا

قال فلما قال له ذلك قال له عمر بن سعد أمهلني اليوم أنظر قال فانصرف عمر فجعل يستشير نصحاءه فلم يكن يستشير أحدا إلا نهاه قال وجاءه حمزة بن المغيرة بن شعبة وهو ابن أخته فقال أنشدك الله يا خال أن تسير إلى الحسين فتأثم بربك وتقطع رحمك فوالله لأن تخرج من دنياك ومالك وسلطان الأرض كلها لو كان خير لك من أن تلقى الله بدم الحسين فقال عمر بن سعد فإني أفعل إن شاء الله قال هشام حدثني عوانة بن الحكم عن عمار بن عبدالله سنان الجهني عن أبيه قال

دخلت على عمر بن سعد وقد أمر بالمسير إلى الحسين فقال لي إن الأمير أمرني بالمسير إلى الحسين فأبيت ذلك عليه قال فقلت له أصاب الله بك أرشدك الله أجل فلا تفعل ولا تسر إليه

قال فخرجت من عنده فأتاني آت فقال هذا عمر بن سعد يندب الناس إلى الحسين قال فأتيته فإذا هو جالس فلما رآني أعرض بوجهه

فعرفت أنه قد عزم على المسير إليه فخرجت من عنده قال فأقبل عمر بن سعد إلى ابن زياد فقال أصلحك الله إنك وليتني هذا العمل وكتبت لي العهد وسمع به الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت