فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20616 من 31710

فإن رأيت أن تنفذ لي ذلك فافعل وتبعث إلي الحسين في هذا الجيش من أشراف أهل الكوفة من لست بأغنى ولا أجزأ عنك في الحرب منه فسمى له ناسا فقال له ابن زياد لا تعلمني بأشراف أهل الكوفة فسلت استأمرك فيما أريد أن أبعث إن سرت بجندنا وإلا فابعث إلينا بعهدنا

قال فلما رآه قد لج قال فإني سائر قال وأقبل في أربعة الآف حتى نزل بالحسين

قال أبو مخنف حدثني المجالد بن سعيد الهمداني والصقعب بن زهير أنهما التقيا مرارا ثلاثا أو أربعا حسين وعمر بن سعد قال

فكتب عمر بن سعد إلى عبيدالله بن زياد

أما بعد فإن الله قد أطفا النائرة وجمع الكلمة وأصلح أمر الأمة فهذا حسين قد أعطاني أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى أو أن نسيره إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه وبينه رأيه وفي هذا لكم رضى وللأمة صلاح قال فلما قرأ عبيدالله الكتاب قال هذا كتاب ناصح لأميره مشفق على قومه نعم قد قبلت قال فقام إليه شمر بن ذي الجوشن فقال أتقبل هذا منه وقد نزل بأرضك وإلى جنبك والله لئن رحل من بلادك ولم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة والعز ولتكونن أولى بالضعف والعجز فلا تعطه هذه المنزلة فإنها من الوهن ولكن لينزل على حمكك هو وأصحابه فإنت عاقبت فأنة ولي العقوبة وإن غفرت كان ذلك لك والله لقد بلغني أن حسينا وعمر بن سعد يجلسان بين العسكرين فيتحدثان عامة الليل فقال له ابن زياد نعم ما رأيت الرأي رأيك

قال أبو مخنف فحدثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال

ثم إن عبيدالله بن زياد دعا شمر بن ذي الجوشن فقال له اخرج بهذا الكتاب إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت