فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20617 من 31710

عمر بن سعد فليعرض على حسين وأصحابه النزول على حكمي فإن فعلوا فليبعث بهم إلي سلما وإن هم أبوا النزول على حكمي فليقاتلهم يعني فإن فعل ذلك فاسمع له وأطع وإن هو أبى أن يقاتلهم فأنت أمير الناس وثب عليه فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه

قال أبو مخنف عن الحارث بن حصيرة عن عبدالله بن شريك العامري قال

فأقبل شمر بن ذي الجوشن بكتاب عبيدالله بن زياد إلى عمر بن سعد فلما قدم به عليه فقرأه قال له عمر ما لك ويلك لا قرب الله دارك قبح الله ما قدمت به علي والله إني لأظنك أنت ثنيته أن يقبل ما كتبت به إليه أفسدت علينا أمرا قد كنا رجونا أن يصلح لا يستسلم والله حسين إن نفس أبيه لبين جنبيه فقال شمر أخبرني ما أنت صانع أتمضي لأمر أميرك وتقاتل عدوه وإلا فخل بيني وبين الجند والعسكر قال لا ولا كرامة لك ولكن أنا أتولى ذلك قال فدونك وكن أنت على الرجال قال فنهض إليه عشية الخميس لسبع مضين من المحرم وذكره

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة حدثني من سمع جريرا عن مغيرة قال قال قطن

بعثت مع شبث إلى الحسين في اثني عشر ألفا في طريق جعان وبعث عمر بن سعد في طريق الفرات فجعل شبث يقول اللهم لا تلقاه فعوفي وابتلي به الآخر

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الغنائم بن المأمون أنا أبو القاسم بن حبابة أنا أبو القاسم البغوي حدثني علي بن مسلم بن سعيد الطوسي نا نوح بن يزيد نا إبراهيم بن سعد أخبرني محمد بن مسور عن يزيد بن إبراهيم

أنه كان عند عمر بن سعد وأن عمر لقي الحسين بن علي فقال له يا ابن عم اختر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت