فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20620 من 31710

قال ابن مطيع لعمر بن سعد بن أبي وقاص اخترت همذان والري على قتل ابن عمك فقال عمر كانت أمور قضيت من السماء وقد أعذرت إلى ابن عمي قبل الوقعة فأبى إلا ما أتى فلما خرج ابن مطيع وهرب من المختار سار المختار بأصحابه إلى منزل عمر بن سعد فقتله في داره وقتل ابنه أسوأ قتلة

قال محمد بن سعد كان عمر بالكوفة قد استعمله عبيدالله بن زياد على الري وهمذان وقطع معه بعثا فلما قدم الحسين بن علي العراق أمر عبيدالله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده وقال له إن هو خرج إلي ووضع يده في يدي وإلا فقاتله فأبى عمر عليه فقال إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك فأطاع بالخروج إلى الحسين فقاتله حتى قتل الحسين فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصا

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة قال سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد بن أبي وقاص فقال كوفي قلت ثقة قال كيف يكون من قتل الحسين ثقة

أخبرنا أبو جعفر بن أبي علي كتابة أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد محمد بن محمد نا الثقفي نا عمر بن شبة نا أبو أحمد نا عمي نا عمران بن ميثم قال

كنت جالسا عند المختار عن يمينه والهيثم بن الأسود عن يساره فقال والله لأقتلن غدا رجلا يرضى قتله أهل السماء وأهل الأرض قال وقد كان أعطى عمر بن سعد أمانا على أن لا يخرج من الكوفة إلا بإذنه قال فأتى عمر بن سعد رجل فقال إن المختار حلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت