فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20621 من 31710

ليقتلن غدا رجلا والله ما أحسبه يعني غيرك قال فخرج حتى نزل حمام عمر فقيل له أترى هذا يخفى على المختار فرجع فدخل داره فلما كان من الغد غدوت فدخلت على المختار وجاء الهيثم بن الأسود فقعد قال فجاء حفص بن عمر فقال للمختار يقول لك أبو حفص أتفي لنا بالذي كان بيننا وبينك قال اجلس قال فجلس ودعا المختار أبا عمرة فجاء رجل قصير يتخشخش في الحديد فساره ثم دعا رجلين فقالا اذهبا معه قال فذهب فوالله ما أحسبه بلغ دار عمر حتى جاء برأسه فقال حفص إنا لله وإنا إليه راجعون فقال المختار اضرب عنقه وقال عمر بالحسين وحفص بعلي بن الحسين ولا سواء

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبدالعزيز بن أحمد أنا عبدالوهاب الميداني أنا أبو سليمان الربعي أنا عبدالله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير قال قال هشام بن محمد قال أبو مخنف حدثني موسى بن عامر أبو الأشعر

أن المختار قال ذات يوم وهو يحدث جلساءه لأقتلن غدا رجلا عظيم القدمين غائر العينين مشرف الحاجبين يسر قتله المؤمنين والملائكة المقربين قال وكان الهيثم بن الأسود النخعي عند المختار حين سمع هذه المقالة فوقع في نفسه أن الذي يريد عمر بن سعد بن أبي وقاص فلما رجع إلى منزله دعا ابنه العريان فقال الق ابن سعد الليلة فخبره بكذا وكذا وقل له خذ حذرك فإنه لا يريد غيرك قال فأتاه فاستخلاه ثم خبره الخبر فقال له ابن سعد جزى الله بالإخاء أباك خيرا كيف يريد هذا بي بعد الذي أعطاني من العهود والمواثيق وكان المختار أول ما ظهر أحسن شيء سيرة وتألفا للناس وكان عبدالله بن جعدة وقال لي إني لا آمن هذا الرجل يعني المختار فخذ لي منه أمانا ففعل وقال فأنا رأيت أمانه وقرأته

وهو بسم الله الرحمن الرحيم هذا أمان من المختار بن أبي عبيد لعمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت