فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20622 من 31710

سعد بن أبي وقاص إنك آمن بأمان الله على نفسك وأهلك ومالك وأهل بيتك وولدك لا تؤاخذ بحدث كان منك قديما ما سمعت وأطعت ولزمت رحلك وأهلك ومصرك فمن لقي عمر بن سعد من شرطة الله وشيعة آل محمد صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الناس فلا يعرض له إلا بخير شهد السائب بن مالك وأحمر بن شميط وعبدالله بن شداد وعبدالله بن كامل وجعل المختار على نفسه عهد الله وميثاقه ليقين لعمر بن سعد بما أعطاه من الأمان إلا أن يحدث حدثا شهد الله على نفسه وكفى بالله شهيدا

قال وكان أبو جعفر محمد بن علي يقول أما أمان المختار لعمر بن سعد إلا أن يحدث حدثا فإنه كان يريد به إذا دخل الخلاء فأحدث

قال فلما جاءه العريان بهذا خرج من تحت ليلته حتى أتى حمامه ثم قال في نفسه أنزل داري فرجع فعبر الروحاء ثم أتى داره غدوة وقد أتى حمامه فأخبر مولى له بما كان من أمانه وبما أريد منه فقال له مولاه وأي حدث أعظم مما صنعت إنك تركت رحلك وأهلك وأقبلت إلى ها هنا ارجع إلى رحلك ولا تجعل للرجل عليك سبيلا فرجع إلى منزله فأتى المختار بانطلاقه فقال كلا إن في عنقه سلسلة سترده لو جهد أن ينطلق ما استطاع قال وأصبح المختار فبعث إليه أبا عمرة وأمره أن يأتيه به فجاءه حتى دخل عليه فقال أجب فقام عمر فعثر في جبة له ويضربه أبو عمرة بسيفه فقتله وجاء برأسه في أسفل قبائه حتى وضعه بين يدي المختار فقال المختار لابنه حفص بن عمر بن سعد وهو جالس عنده أتعرف هذا الرأس فاسترجع وقال نعم ولا خير في العيش بعده قال له المختار صدقت فإنك لا تعيش بعده فأمر به فقتل فإذا رأسه مع رأس أبيه ثم إن المختار قال هذا بحسين وهذا بعلي بن حسين رحمهما الله ولا سواء والله لو قتلت ثلاثة أرباع قريش ما وفوا بأنملة من أنامله فقالت حميدة ابنة عمر بن سعد وهي تبكي أباها

( لو كان غير أخي قسي غيره ** أو غير ذي يمن وغير الأعجم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت