فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20729 من 31710

تكلمت فليس مثلي قصر به ولا نحي عنه هذا الأمر فاعلمني فلك الله أن لا أذكر اسمك أبدأ

قال رجاء فأبيت وقلت والله لا أخبرك حرفا واحدا مما أسر إلي فانصرف هشام وهو موءس وهو يضرب بإحدى يديه على الأخرى وهو يقول فإلى من إذا نحيت عني أتخرج من بني عبدالملك فوالله إني لعين بني عبدالملك

قال رجاء ودخلت على سليمان بن عبدالملك فإذا هو يموت قال فجعلت إذا أخذته سكرة من سكرات الموت حرفته إلى القبلة فجعل يقول وهو يفأق لم يأن لذلك بعد يا رجاء حتى فعلت ذلك مرتين فلما كانت الثالثة قال من الآن يا رجاء إن كنت تريد شيئا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فحرفته ومات قال فلما أغمضته سجيته بقطيفة خضراء وأغلقت الباب وأرسلت إلى زوجته تنظر إليه كيف أصبح فقلت نام وقد تغطى فنظر الرسول إليه مغطى بالقطيفة فرجع فأخبرها فقبلت ذلك وظنت أنه نائم

قال رجاء وأجلست على الباب من أثق به وأوصيته أن لا يريم حتى آيته ولا يدخل على الخليفة أحدا قال فخرجت فأرسلت إلى كعب بن خامر العمسي فجمع أهل بيت أمير المؤمنين فاجتمعوا في مسجد دابق فقلت بايعوا قالوا قد بايعنا مرة ونبايع أخرى قلت هذا أمر أمير المؤمنين بايعوا على ما أمر به ومن سمي في هذا الكتاب المختوم فبايعوا الثانية رجلا رجلا

قال رجاء فلما بايعوا بعد موت سليمان رأيت أني قد أحكمت الأمر قلت قوموا إلى صاحبكم فقد مات قالوا { إنا لله وإنا إليه راجعون } وقرأت عليهم الكتاب فلما انتهيت إلى ذكر عمر بن عبدالعزيز نادى هشام لا نبايعه أبدا قال قلت أضرب والله عنقك قم فبايع فقام يجر رجليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت