فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20728 من 31710

يذكر فقال كيف ترى في عمر بن عبدالعزيز فقلت أعلمه والله فاضلا خيارا مسلما فقال هو على ذلك والله لئن وليته ولم أول أحدا من ولد عبدالملك لتكونن فتنة ولا يتركونه أبدا يلي عليهم إلا أن أجعل أحدهم بعده ويزيد بن عبدالملك يومئذ غائب على الموسم قال فيزيد بن عبدالملك أجعله بعده فإن ذلك مما يسكتهم ويرضون به قلت رأيك قال فكتب بيده

بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من عبدالله سليمان أمير المؤمنين لعمر بن عبدالعزيز إني وليته الخلافة من بعدي ومن بعده يزيد بن عبدالملك فاسمعوا له وأطيعوا واتقوا الله ولا تختلفوا فيطمع فيكم وختم الكتاب وأرسل إلى كعب بن حامد صاحب شرطه أن مر أهل بيتي فليجتمعوا فأرسل إليهم كعب فجمعهم ثم قال سليمان لرجاء بعد اجتماعهم اذهب بكتابي هذا إليهم فأخبرهم أنه كتابي ومرهم فلبايعوا من وليت قال ففعل رجاء فلما قال لهم ذلك رجاء قالوا سمعنا وأطعنا لمن فيه وقالوا ندخل فنسلم على أمير المؤمنين قال نعم فدخلوا فقال لهم سليمان هذا الكتاب وهو يشير لهم وهم ينظرون إليه في يد رجاء بن حيوة هذا عهدي فاسمعوا وأطيعوا وبايعوا لمن سميت في هذا الكتاب قال فبايعوه رجلا رجلا قال ثم خرج بالكتاب مختوما في يد رجاء

قال رجاء فلما تفرقوا جاءني عمر بن عبدالعزيز فقال يا أبا المقدام إن سليمان كانت لي به حرمة ومودة وكان بي برا ملطفا فأنا أخشى أن يكون قد أسند إلي من هذا الأمر شيئا فأنشدك الله وحرمتي ومودتي إلا أعلمتني إن كان ذلك حتى أستعفيه الآن قبل أن يأتي حال لا أقدر فيها على ما أقدر الساعة فقال رجاء لا والله ما أنا بمخبرك حرفا واحدا قال فذهب عمر غضبان

قال رجاء ولقيني هشام بن عبدالملك فقال يا رجاء إن لي بك حرمة ومودة قديمة وعندي شكر فأعلمني أهذا الأمر إلي فإن كان إلي علمت وإن كان إلى غيري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت