فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20727 من 31710

إبراهيم والأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز في من وافقهم من فقهاء أهل الشام وحكى نحو ذلك خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه وقضاة جنده وهو قول الليث بن سعد فيمن وافقه من فقهاء أهل مصر والمغرب وهو قول فقهاء أهل البصرة وقضاتهم وروي عن قتادة وعن سوار بن عبدالله وعبيدالله بن الحسين ومعاذ بن معاذ العنبريين في من سلك سبيلهم وأخذ بهذا عدد من متأخري أصحاب الحديث منهم أبو عبيد وإسحاق بن راهوية وأبى ذلك جماعة من فقهاء أهل العراق منهم إبراهيم وحماد والحسن وهو مذهب الشافعي وأبي ثور وهو قول شيخنا أبي جعفر وكان بعض أصحاب الشافعي بالعراق يذهب إلى القول الأول لعلل ذلك أنه حاج بعض مخالفيه بها

قال القاضي وإلى القول الذي قدمت حكايته عن أهل الحجاز والشام ومصر والمغرب والبصرة أذهب ولكل ذي قول من هذين القولين علل يعتل بها لقوله ويحتج بها على خصمه وليس هذا الموضع مما يحتمل إحضارها وهي مشروحة مستقصاة فيما رسمناه من كلامنا في كتب الفقه ومسائله

وقوله ألاصني قريب من معنى قوله أدارني وهو ليه وفتله

قرات على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف إجازة نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر نا داود بن خالد أبو سليمان عن سهيل بن أبي سهيل قال سمعت رجاء بن حيوة يقول

لما كان يوم الجمعة لبس سليمان بن عبدالملك ثيابا خضرا من خز ونظر في المرآة فقال أنا والله الملك الشاب فخرج إلى الصلاة فصلى بالناس الجمعة فلم يرجع حتى وعك فلما ثقل كتب كتابا عهده إلى ابنه أيوب وهو غلام لم يبلغ فقلت ما تصنع يا أمير المؤمنين إنه مما يحفظ به الخليفة في قبره أن يستخلف الرجل الصالح فقال سليمان كتاب أستخير الله فيه وأنظر ولم أعزم عليه فمكث يوما أو يومين ثم خرقه ثم دعاني فقال ما ترى في داود بن سليمان فقلت هو غائب بقسطنطينة وأنت لا تدري أحي هو أو ميت قال يا رجاء فمن ترى قال فقلت رأيك يا أمير المؤمنين وأنا أريد أن أنظر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت