فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20898 من 31710

أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا وقدم على أبي عبيدة كتاب عمر يعني بعد فتح دمشق بأن اصرف جند العراق إلى العراق وأمرهم بالحث إلى سعد بن مالك فأمر على جند العراق هاشم بن عتبة وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى مجنبتيه عمر بن مالك الزهري وربعي بن عامر وصرفوا بعد دمشق نحو سعد

قال ونا سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا

ولما رجع هاشم بن عتبة عن جلولاء إلى المدائن وقد اجتمعت جموع أهل الجزيرة فأمدوا هرقل على أهل حمص وبعثوا جندا إلى هيت وكتب بذلك سعد إلى عمر فكتب إليه عمر أن ابعث إليهم عمر بن مالك بن عتبة بن نوفل بن عبد مناف في جند وابعث على مقدمته الحارث بن يزيد العامري وعلى مجنبتيه ربعي بن عامر ومالك بن حبيب فخرج عمر بن مالك في جنده سائرا نحو هيت وقدم الحارث بن يزيد حتى نزل على من بهيث وقد خندقوا عليهم فأقام عليهم محاصرهم حتى أعطواالجزاء فتركوهم حتى لحقوا بأرض قرقيسياء وانسل أهل قرقيسياء فخلف عليهم الحارث بن يزيد وصمد لقرقيسياء وقال عمر بن مالك في ذلك

( قدمنا على هيت وهيت مقيمة ** بأبصارها في الخندق المتطوق )

( قتلناهم فيما يليه فأحجموا ** وعاذوا به عيذ الدم المترقرق )

( تجاوب فيما حولهم هام قومهم ** فأنكر أصوات النهوم المنقنق )

( وهم في حصار لا يريمون قعره ** حذار التي ترميهم بالتفرق )

( تركناهم والخوف حتى أقرهم ** وسرنا إلى قرقيسيا بالمنطق )

( جمعنا بها بين الفريقين فانتهوا ** إلى جزية بعد الدما والتحرق )

فلما رأى عمر بن مالك امتناع القوم بخندقهم واعتصامه به استطال ذلك فترك الأخبية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت