فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2091 من 31710

أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وإليه انتهت رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر أخذ العلم عن أبي جعفر ابن أبي عمران وعن أبي خازم وغيرهما وكان شافعيا يقرأ على أبي إبراهيم المزني فقال له يوما والله لا جاء منك شيء فغضب أبو جعفر من ذلك وانتقل إلى أبي جعفر بن أبي عمران فلما صنف مختصره قال رحم الله أبا إبراهيم لو كان حيا لكفر عن يمينه وصنف اختلاف العلماء والشروط وأحكام القرآن ومعاني الآثار ولد سنة ثمان وثلاثين ومائتين ومات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال أما الحجري بفتح الحاء وسكون الجيم من حجر الأزد فجماعة منهم أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلمة بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة بن سليم الفقيه الطحاوي الأزدي الحجري ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين ومات مستهل ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة

قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد قال قرأت على أبي الحسن علي بن موسى بن الحسين النيسابوري السمسار قال قال لنا أبو سليمان بن زبر قال لي أبو جعفر الطحاوي أول من كتبت عنه الحديث المزني وأخذت بقول الشافعي فلما كان بعد سنين قدم أحمد بن أبي عمران قاضيا على مصر فصحبته وأخذت بقوله وكان يتفقه للكوفيين وتركت قولي الأول فرأيت المزني في المنام وهو يقول لي يا أبا جعفر أعصبتك يا أبا جعفر اعتصبتك وبلغني أن سبب تركه لمذهب الشافعي أنه تكلم يوما بحضرة المزني في مسألة فقال له المزني والله لا تفلح أبدا فغضب من قول المزني وانقطع إلى أبي جعفر بن أبي عمران وقال بقول أبي حنيفة حتى صار رأسا فيه فاجتاز بعد ذلك بقبر المزني فقال رحمك الله يا أبا إبراهيم أما لو كنت حيا لكفرت عن يمينك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت