فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20992 من 31710

فحبس عند أسيد ثم دعا به من الغد فقال قد أمنتك فاذهب حيث شئت أو خير لك من ذلك قال وما هو فقال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك أنت رسول الله والله يا محمد ما كنت أفرق فما هو إلا أن رأيتك فذهب عقلي وضعفت نفسي ثم اطلعت على ما هممت به مما سبقت به الركبان ولم يعلمه أحد فعرفت أنك ممنوع وأنك على حق وأن حزب أبي سفيان حزب الشيطان فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم وأقام وأقام أياما ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم فخرج من عنده ولم يسمع له بذكر

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن أمية الضمري ولسلمة بن أسلم بن حريش اخرجا حتى تأتيا أبا سفيان بن حرب فإن أصبتما منه غرة فاقتلاه قال عمرو فخرجت أنا وصاحبي حتى أتينا بطن يأجج فقيدنا بعيرنا فقال لي صاحبي يا عمرو هل لك في أن تأتي مكة فتطوف بالبيت سبعا وتصلي ركعتين فقلت إني أعرف بمكة من الفرس الأبلق وإنهم إن رأوني عرفوني وأنا أعرف بأهل مكة إنهم إذا أمسوا تضجعوا بأفنيتهم فأبى أن يطيعني فأتينا مكة فطفنا سبعا وصلينا ركعتين فلما خرجت لقيني معاوية بن أبي سفيان فعرفني وقال عمرو بن أمية فأخبر أباه فنذر بنا أهل مكة فقالوا ما جاء عمرو في خير وكان عمرو رجلا فاتكا في الجاهلية فحشد أهل مكة وتجمعوا وهرب عمرو وسلمة وخرجوا في طلبهما وأسندا في الجبل قال عمرو فدخلت غارا فتغيبت عنهم حتى أصبحت وباتوا يطلبون في الجبل وعمى الله عليهم طريق المدينة أن يهتدوا لراحلتنا فلما كان الغد ضحوة أقبل عبيدالله بن مالك بن عبيدالله التيمي يختلي لفرسه حشيشا فقلت لسلمة إن أبصرنا أشعر بنا أهل مكة وقد أقصروا عنا فلم يزل يدنو من باب الغار حتى أشرف علينا فخرجت إليه فطعنته طعنة تحت الثدي بخنجري وسقط فصاح فأسمع أهل مكة فأقبلوا بعد تفرقهم ودخلت الغار وقلت لصاحبي لا تحرك فأقبلوا حتى أتوا عبيدالله بن مالك فقالوا من قتلك قال عمرو بن أمية قال أبو سفيان قد علمنا أنه لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت