فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21002 من 31710

قال لي إبراهيم بن محمود ونحن ببغداد ألا ندخل على عمرو بن بحر الجاحظ فقلت ما لي وله قال إنك إذا انصرفت إلى خراسان سألوك عنه فلو دخلت عليه وسمعت كلامه ثم لم يزل بي حتى دخلت عليه يوما فقدم إلينا طبقا عليه رطب فتناولت منه ثلاث رطبات وأمسكت ومر فيه إبراهيم فأشرت إليه أن يمسك فرمقني الجاحظ فقال لي دعه يا فتى فقد كان عندي في هذه الأيام بعض إخواني فقدمت إليه الرطب فامتنع فحلفت عليه فأبى إلا أن يبر قسمي بثلاثمائة رطبة

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر نا أحمد بن منصور اليشكري نا بعض مشيختنا قال محمد بن عمر بن جميل نا أحمد بن محمد البلاذري نا محمد بن عبدالله بن القاسم العمري قال سمعت الجاحظ يقول

رأيت جارية ببغداد في سوق النخاسين ينادى عليها فدعوت بها وجعلت أقلبها فقلت لها ما اسمك قالت مكة قلت الله أكبر قد قرب الله الحج أتأذنين أن أقبل الحجر الأسود قالت إليك عني أولم تسمع الله تعالى يقول { لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس }

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب أنا الصيمري أنا المرزباني أخبرني محمد بن يحيى نا أبو العيناء قال كان الجاحظ يأكل مع محمد بن عبدالملك الزيات فجاءوا بفالوذجة فتولع محمد بالجاحظ وأمر أن يجعل من جهته مارق من الجام فأسرع في الأكل فتنظف ما بين يديه فقال ابن الزيات تقشعت سماؤك قبل سماء الناس فقال له الجاحظ لأن غيمها كان رقيقا

قال ونا أبو العيناء قال كنت عند ابن أبي دواد بعد قتل ابن الزيات فجيء بالجاحظ مقيدا وكان في أسبابه وناحيته وعند ابن أبي دواد محمد بن منصور وهوذا ذاك يلي قضاء فارس وخوزستان فقال ابن أبي دواد للجاحظ ما تأويل هذه الآية { وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد } فقال تلاوتها تأويلها أعز الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت