فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21063 من 31710

رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ذكره عن آبائه وعن من أدرك من أهله وسمعته أيضا من غيرهم فذكرهم وذكر فيهم عمرو بن الحمق الخزاعي

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له يا عمرو أتحب أن أريك آية الجنة قال نعم يا رسول الله فمر علي فقال هذا وقومه آية الجنة فلما قتل عثمان وبايع الناس عليا لزمه فكان معه حتى أصيب ثم كتب معاوية في طلبه وبعث من يأتيه به

قال الأجلح فحدثني عمران بن سعيد البجلي عن رفاعة بن شداد البجلي وكان مواخيا لعمرو بن الحمق أنه خرج معه حين طلب فقال لي يا رفاعة إن القوم قاتلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أن الجن والإنس تشترك في دمي وقال لي يا عمرو إن أمنك رجل على دمه فلا تقتله فتلقى الله بوجه غادر

قال رفاعة فما أتم حديثه حتى رأيت أعنة الخيل فودعته وواثبته حية فلسعته وأدركوه فاحتزوا رأسه فكان أول رأس أهدي في الإسلام \ ح \

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن عن عبدالعزيز بن أحمد أنا عبدالوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر نا عبدالله بن أحمد أنا محمد بن جرير حدثني عمر بن شبة نا علي بن محمد عن سلمة بن عثمان قال بلغني عن الشعبي قال

لما قدم زياد الكوفة أتاه عمارة بن عقبة بن أبي معيط فقال إن عمرو بن الحمق يجمع إليه من شيعة أبي تراب فقال له عمرو بن حريث ما يدعوك إلى رفع ما لا تيقنه ولا ندري ما عاقبته فقال زياد كلاكما لم يصب أنت جئت تكلمني في هذا علانية وعمرو حين يردك عن كلامك قوما إلى عمرو بن الحمق فقولا له ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد

قال ويقال إن الذي رفع على عمرو بن الحمق قال قد أنغل المصرين يزيد بن رويم فقال عمرو بن حريث ما كان قط أقبل على ما ينفعه منه اليوم فقال زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت