فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21064 من 31710

ليزيد بن رويم أما أنت فقد أشطت دمه وأما عمرو فقد حقن دمه ولو علمت أن مخ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتى يخرج علي

قال محمد بن جرير قال هشام بن محمد عن أبي مخنف حدثني المجالد بن سعيد عن الشعبي وزكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق

أن حجرا لما قفي به من عبد زياد نادى بأعلى صوته اللهم إني على بيعتي لا أقيلها ولا أستقيلها سماع الله والناس فحبس عشر ليال وزياد ليس له عمل إلا طلب رءوساء أصحاب حجر فخرج عمرو بن الحمق ورفاعة بن شداد حتى نزلا المدائن ثم ارتحلا حتى أتيا أرض الموصل فأتيا جبلا فكمنا فيه وبلغ عامل ذلك الرستاق أن رجلين قد كمنا في جانب الجبل فاستنكر شأنهما وهو رجل من همدان يقال له عبدالله بن أبي بلتعة فسار إليهما في الخيل نحو الجبل ومعه أهل البلد فلما انتهى إليهما خرجا فلما عمرو بن الحمق فكان مريضا وكان بطنه قد سقى فلم يكن عنده امتناع وأما رفاعة بن شداد فكان شابا قويا فوثب على فرس له جواد فقال له أقاتل عنك قال وما ينفعني أن تقاتل أنج بنفسك فحمل عليه فأفرجوا له فخرج ينفر به فرسه وخرجت الخيل في طلبه وكان راميا فأخذ لا يلحقه فارس إلا رماه فجرحه أو عقر به فانصرفوا عنه وأخذ عمرو فسألوه من أنت فقال من إن تركتموه كان أسلم لكم وإن قتلتموه كان أضر لكم فسألوه فأبى أن يخبرهم فبعث به ابن أبي بلتعة إلى عامل الموصل وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عثمان الثقفي فلما رأى عمرو بن الحمق عرفه وكتب إلى معاوية يخبره فكتب إليه معاوية أنه زعم أنه طعن عثمان بن عفان سبع طعنات بمشاقص كانت معه وإنا لا نريد أن نعتدي عليه فأطعنه تسع طعنات فطعنه تسع طعنات فمات في الأولى منهن أو الثانية عورض به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت