فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21078 من 31710

فقال وتكلم أي عدو الله المستحل لحرمة الله فقال عبيدة إني قد أجرته فلا تخفر جواري فقال أنا أجير جوارك لهذا الظالم الذي فعل ما فعل فأما حق الناس فإني أقتص لهم منه

فضربه بكل سوط ضرب به أحدا من الذين بالمدينة وغيرهم إلا محمد بن المنذر بن الزبير فإنه أبى أن يقتص وعثمان بن عبدالله بن حكيم بن حزام فإنه أبى أيضا

وأمر به فحبس في حبس زيد عارم وكان زيد عارم مع عمرو بن الزبير فأخذه فحبسه مع عمرو بن الزبير فسمي ذلك الحبس سجن عارم وبنى لزيد عارم ذراعين في ذراعين وأدخله وأطبق عليه بالجص والآجر

وقال عبدالله بن الزبير من كان يطلب عمرو بن الزبير بشيء فليأتنا نقصه منه فجعل الرجل يأتي فيقول نتف أشعاري فيقول انتف أشعاره وجعل الآخر يقول نتف حلمتي فيقول انتف حلمته وجعل الرجل يأتي فيقول لهزني فيقول الهزه وجعل الرجل يقول نتف لحيتي فيقول انتف لحيته

وكان يقيمه كل يوم يدعو الناس إلى القصاص منه سنة فقام مصعب بن عبدالرحمن بن عوف فقال جلدني مائة جلدة بالسياط وليس بوال ولم آت قبيحا ولم أركب منكرا ولم أخلع يدا من طاعة فأمر بعمرو أن يقام ودفع إلى مصعب سوطا وقال له عبدالله بن الزبير اضرب فجلده مصعب مائة جلدة بيده

فتعكر جسد عمرو فمات فأمر به عبدالله فصلب

قرأت على أبي غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال وقرىء على سليمان بن إسحاق بن الخليل الجلاب نا الحارث بن أبي أسامة قالا نا محمد بن سعد قال

ثم صح من بعد ذلك وقال الحارث من ذلك الضرب ثم مر به عبدالله بن الزبير بعد أن أخرجه من السجن جالسا بفناء المنزل الذي كان فيه فقال أبا يكسوم ألا أراك حيا فأمر به فسحب إلى السجن فلم يبلغ حتى مات فأمر به عبدالله فطرح في شعب الجيف وهو الموضع الذي صلب فيه عبدالله بن الزبير بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت