فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21109 من 31710

سعد أنا محمد بن عمر حدثني يحيى بن عبدالله بن أبي فروة عن أبيه قال

لما سار عبدالملك من دمشق يؤم العراق إلى مصعب لقتاله فكان دون بطنان حبيب بليلة جلس خالد بن يزيد وعمرو بن سعيد فتذاكروا أمر عبدالملك ومسيرهما معه على خديعة منه لهما ومواعيد باطلة قال عمرو فإني راجع فشجعه خالد على ذلك فرجع عمرو إلى دمشق فدخلها والسور يومئذ عليها وثيق فدعا أهل الشام فأسرعوا إليه وفقده عبدالملك وقال أين أبو أمية فقيل له رجع فرجع عبدالملك بالناس إلى دمشق فنزل على مدينة دمشق فأقام عليها ست عشرة ليلة حين فتحها عمرو له وبايعه فصفح عنه عبدالملك ثم أجمع على قتله فأرسل إليه يوما يدعوه فوقع في نفسه أنها رسالة شر فركب إليه فيمن معه ولبس درعا مكفرا بها ودخل على عبدالملك فتحدث ساعة وقد كان عهد إلى يحيى بن الحكم إذا خرج إلى الصلاة أن يضرب عنقه ثم أقبل عليه فقال أبا أمية ما هذه الغوائل والزبى التي تحفر لنا ثم ذكره ما كان منه وخرج إلى الصلاة ورجع ولم يقدم عليه يحيى فشتمه عبدالملك ثم أقدم هو ومن معه على عمرو بن سعيد فقتله

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال

وفيها يعني سنة سبعين خلع عمرو بن سعيد بن العاص عبدالملك بن مروان وأخرج عبدالرحمن بن أم الحكم عن دمشق وكان خليفة عبدالملك عليها فسار إليه عبدالملك فاصطلحا على أن يكون عمرو الخليفة بعد الملك وعلى أن لعمرو مع كل عامل عاملا وفتح المدينة ودخل عليه عبدالملك ثم غدر به عبدالملك فقتله

فحدثني أبو اليقظان قال قال له عبدالملك أبا أمية لو أعلم أن تبقى وتصلح قرابتي لفديتك ولو بدم النواظر ولكنه قل ما اجتمع فحلان في إبل إلا أخرج أحدهما صاحبه فأخذ السيف وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت