( يا عمرو إلا تدع شتمي ومنقصتي ** أضربك حيث تقول الهامة اسقوني )
قال خليفة وذكروا عن عوانة أن عمرا قال لما غدر به يابن الزرقاء
قال خليفة وأنشدني أبو اليقظان
( أدنيته مني لآمن مكره ** فأصول صولة حازم مستمكن )
( غضبا ومحمية لصيتي إنه ** ليس المسيء سبيله كالمحسن )
قال خليفة قال أبو اليقظان والشعر للبهي بن أبي رافع تمثله عبدالملك
قال خليفة وأنشدني أبو اليقظان أيضا
( صحت ولا تشلل وضرت عدوها ** يمين أراقت مهجة ابن سعيد )
( وجدت ابن مروان ولا نبل عنده ** شديد ضرير البأس غير بليد )
( هو ابن أبي العاصي لمروان ينتمي ** إلى أسرة طابت له وجدود )
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبدالله بن جعفر نا يعقوب قال
ولما رجع عبدالملك إلى دمشق من هذا الوجه يعني قبل نائل بن قيس أقام قليلا ثم سار إلى قرقيسياء وهبا زفر بن الحارث فلما نزل عبدالملك بطنان رجع عمرو بن سعيد فخالف عبدالملك مع وجوه من وجوه الجند وكان عبدالملك خلف ابن أم الحكم على دمشق عبدالرحمن بن عبدالله الثقفي فلما بلغه أن عمرو بن سعيد رجع عن عبدالملك يريد دمشق خلى دمشق وجلس في منزله ودخل عمرو دمشق ومنى أهل دمشق والجند الذين بها وأرغبهم وبلغ الخبر مصعب بن الزبير فخرج يتلقى عبدالملك ويحاربه فانصرف عبدالملك للحدث الذي كان من عمرو بن سعيد ولما بلغ مصعبا أن