فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21111 من 31710

عبدالملك انصرف انصرف وانصرف عبدالملك وسار أخوه عبدالعزيز وحاصر عمرا ولدمشق يومئذ حصن رومي فلم يقر عبدالملك ومشى بينهما السفراء فأجاب أن يخرج على أن يكون عبدالملك خليفة ولا ينفذ له أمر إلا بأمر عمرو بن سعيد فأجابه إلى ذلك عبدالملك وكتبوا بينهم على ذلك كتابا وأشهدوا عليه من حضر من قريش والأجناد

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن جنيقا أنا إسماعيل بن علي الخطبي قال

كان شرط على مروان بن الحكم حين بويع أن الأمر بعده لخالد بن يزيد بن معاوية ثم لعمرو بن سعيد بن العاص من بعده وأن مروان لا يغير ذلك ولا يعترض فيه وعلى أن لخالد بن يزيد بن معاوية إمرة حمص ولعمرو بن سعيد إمرة دمشق فلما قوي أمر مروان وقتل الضحاك بن قيس غدر بهما وعقد العهد بعده لابنيه عبدالملك وعبدالعزيز بعده فلما ولي عبدالملك وثب عمرو بن سعيد وثبة بدمشق قدر بها انتزاع الأمر من عبدالملك ثم ظفر به عبدالملك فقتله بعد أن كان أمنه

أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وأبو حفص عمر بن ظفر المغازلي قالوا أنا الحسين بن علي بن أحمد بن البسري أنا عبدالله بن يحيى ثنا إسماعيل الصفار نا احمد بن منصور نا عبدالرزاق قال سمعت معمرا يملي على ابن المبارك قال

بعث عبدالملك بنفر من آل سعيد بن العاص حين قتله آل الحجاج وكتب إليه أما بعد فإني قد بعثت إليك بنفر من آل سعيد بن العاص فلأعرفن ماذا كربهم من نقضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت