فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21188 من 31710

قال عمرو فلم يكن أحد أحب إلي أن أكون قد لقيته خاليا من جعفر فاستقبلني في طريق مرة ولم أر أحدا فنظرت خلفي فلم أر أحدا قال فدنوت منه فأخذت بيده فقلت تعلم إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله قال قال هداك الله فأثبت وتركني وذهب قال فأتيت أصحابي فكأنما شهدوه معي فأخذوني فألقوا علي قطيفة أو شيئا قال وجعلوا يغموني وجعلت أخرج رأسي من هذه الناحية مرة ومن هذه مرة حتى أفلت وما علي قشرة فلقيت حبشية فأخذت قناعها فجعلته على عورتي فقالت كذا وكذا فقلت كذا وكذا قال فأتيت جعفرا حتى أدخل عليه فقال ما لك فقلت ذهب بكل شيء لي حتى ما بقي علي قشرة فما الذي ترى علي إلا قناع حبشية قال فانطلق وانطلقت معه حتى انتهى إلى باب الملك فقال آذنه إنه مع أهله قال فقال استأذن لي عليه فاستأذن له فأذن له فقال إن عمرا قد بايعني على ديني قال كلا بلى فقال لا فقال بلى قال لإنسان اذهب فإن كان فعل فلا يقولن لك شيئا إلا كتبته قال فجاء فجعل يكتب ما أقول حتى ما تركنا شيئا حتى القدح ولو شئت أن آخذ من أموالهم إلى مالي لفعلت

أخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبدالله بن محمد نا داود بن عمرو الضبي نا أبو راشد المثنى بن زرعة عن محمد بن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب عن راشد مولى حبيب بن أوس الثقفي عن حبيب بن أوس حدثني عمرو بن العاص من فيه قال

لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق جمعت رجالا من قريش فأتوا يرون رأيي ويسمعون مني فقلت لهم والله إني لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوا منكرا وإني قد رأيت رأيا فما ترون فيه قالوا ما ذاك الذي رأيت قال قلت رأيت أن نلحق بالنجاشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت