فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21189 من 31710

فنكون معه فإن ظهر محمد صلى الله عليه وسلم على قومنا كنا عند النجاشي فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وإن ظهر قومنا فإنا نحن من قد عرفوا فلم يأتنا منهم إلا خيرا قالوا هذا الرأي قلت فاجمعوا له ما يهدى له وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم فجمعنا له أدما كثيرا ثم خرجنا حتى قدمنا عليه فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه

قال فدخل عليه ثم خرج من عنده قال فقلت لأصحابي هذا عمرو بن أمية ولو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه فإذا فعلت به ذلك رأت قريش أن قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد

قال فدخلت عليه فسجدت له كما كنت أصنع فقال مرحبا بصديقي أهديت لي من بلادك شيئا قلت نعم قد أهديت لك أدما كثيرا ثم قربته إليه فأعجبه واشتهاه ثم قلت له أيها الملك قد رأينا رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا فأعطنيه لأقتله فإنه قد أصاب من أشرافنا قال فغضب ثم مد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أنه قد كسره قال لو انشقت الأرض لدخلت فيها فرقا منه ثم قلت له أيها الملك والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه فقال أتسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى قال قلت أيها الملك أكذلك هو قال ويحك يا عمرو أطعني واتبعه فإنه والله على الحق وليظهرن على ما خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده قال قلت أتبايعني له على الإسلام قال نعم فبسط يده فبايعته على الإسلام ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه فكتمت أصحابي إسلامي ثم خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في إسلامي فلقيت خالدا بن الوليد وذلك قبيل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين يا أبا سليمان قال والله لقد استقام المنسم وإن الرجل لنبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت