فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21192 من 31710

عبدالحميد بن جعفر عن أبيه قال قال عمرو بن العاص

كنت للإسلام مجانبا معاندا فحضرت بدرا مع المشركين فنجوت ثم حضرت أحدا فنجوت ثم حضرت الخندق فقلت في نفسي كم أوضع والله ليظهرن محمد على قريش فلحقت بمالي بالرهط وأقللت من الناس فلم أحضر الحديبية ولا صلحها وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلح ورجعت قريش إلى مكة فجعلت أقول يدخل محمد قابلا مكة بأصحابه ما مكة بمنزل ولا الطائف وما شيء خير من الخروج وأنا بعد ناء عن الإسلام أراني لو أسلمت قريش كلها لم أسلم فقدمت مكة فجمعت رجالا من قومي كانوا يرون رأيي ويسمعون مني ويقدموني فيما نابهم فقلت لهم كيف أنا فيكم قالوا ذو رأينا ومدرهنا مع يمن نقيبة وبركة أمر قال تعلمن والله إني لأرى أمر محمد أمرا يعلو الأمور علوا منكرا وإني قد رأيت رأيا قالوا وما هو قال نلحق بالنجاشي فنكون عنده فإن يظهر محمد كنا عند النجاشي فنكون تحت يدي النجاشي أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد وإن تظهر قريش فنحن من قد عرفوا قالوا هذا الرأي قال فأجمعوا ما تهدونه له وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم قال فجمعنا أدما كثيرا

ثم خرجنا حتى قدمنا على النجاشي فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه بكتاب كتبه إليه يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فدخل عليه ثم خرج من عنده قلت لأصحابي هذا عمرو بن أمية ولو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه فإذا فعلت ذلك سررت قريشا وكنت قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد

قال فدخلت على النجاشي فسجدت له كما كنت أصنع فقال مرحبا بصديقي أهديت لي من بلادك شيئا قال فقلت نعم أيها الملك أهديت أدما كثيرا قال ثم قربته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت