فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21193 من 31710

إليه فأعجبه وفرق منه أشياء بين بطارقته وأمر بسائره فأدخل في موضع وأمر أن يكتب ويحتفظ به قال فلما رأيت طيب نفسه قلت أيها الملك إني قد رأيت رجلا خرج من عندك وهو رسول رجل عدو لنا قد وترنا وقتل أشرافنا وخيارنا فأعطينيه فأقتله فرفع يده فضرب بها أنفي ضربة ظننت أنه كسره وابتدر منخراي فجعلت أتلقى الدم بثيابي وأصابني من الذل ما لو انشقت لي الأرض دخلت فيها فرقا منه ثم قلت له أيها الملك لو ظننت أنك تكره ما قلت ما سألتكه قال واستحيي وقال يا عمرو تسألني أن أعطيك رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى والذي كان يلقى عيسى بن مريم لتقتلنه

قال عمرو وغير الله قلبي مما كنت عليه وقلت في نفسي عرف هذا الحق العرب والعجم وتخالف أنت قلت وتشهد أيها الملك بهذا قال نعم أشهد به عند الله يا عمرو فأطعني واتبعه والله إنه لعلى الحق وليظهرن على كل من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده قلت أفتبايعني على الإسلام قال نعم فبسط يده فبايعته على الإسلام ودعا لي بطشت فغسل عني الدم وكساني ثيابا وكانت ثيابي قد امتلأت من الدم فألقيتها ثم خرجت إلى أصحابي فلما رأوا كسوة الملك علي سروا بذلك وقالوا هل أدركت من صاحبك ما أردت فقلت لهم كرهت أن أكلمه في أول مرة وقلت أعود إليه قالوا الرأي ما رأيت وفارقتهم كأني أعمد لحاجة فعمدت إلي موضع السفن فأجد سفينة قد شحنت برقع فركبت معهم ودفعوها حتى انتهوا إلى الشعبية وخرجت من الشعيبة ومعي نفقة فابتعت بعيرا وخرجت أريد المدينة حتى خرجت على مر الظهران ثم مضيت حتى كنت بالهدة إذا رجلان قد سبقاني بغير كثير يريدان منزلا وأحدهما داخل في خيمة والآخر قائم يمسك الراحلتين فنظرت فإذا خالد بن الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت