فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21194 من 31710

فقلت أبا سليمان قال نعم قلت أين تريد قال محمدا دخل الناس في الإسلام فلم يبق أحد به طمع والله لو أقمنا لأخذ برقابنا كما يؤخذ برقبة الضبع في مغارتها قلت وأنا والله قد أردت محمدا وأردت الإسلام وخرج عثمان بن طلحة فرحب بي فنزلنا جميعا في المنزل ثم ترافقنا حتى قدمنا المدينة فما أنسى قول رجل لقيناه ببئر أبي عنبة يصيح يا رباح يا رباح فتفاءلنا بقوله وسررنا ثم نظر إلينا فأسمعه يقول قد أعطت مكة المقادة بعد هذين فظننت أنه يعنيني وخالد بن الوليد ثم ولى مدبرا إلى المسجد سريعا فظننت أنه يبشر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدومنا فكان كما ظننت وأنخنا بالحرة فلبسنا من صالح ثيابنا ونودي بالعصر فانطلقنا جميعا حتى طلعنا عليه صلوات الله عليه وإن لوجهه تهللا والمسلمون حوله قد سروا بإسلامنا وتقدم خالد بن الوليد فبايع ثم تقدم عثمان بن طلحة فبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تقدمت فوالله ما هو إلا أن جلست بين يديه فما استطعت أن أرفع طرفي إليه حياء منه فبايعته على أن يغفر لي ما تقدم من ذنبي ولم يحضرني ما تأخر فقال إن الإسلام يجب ما كان قبله والهجرة تجب ما كان قبلها \ ح \

قال فوالله ما عدل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد أحدا من أصحابه في أمر حزبه منذ أسلمنا ولقد كنا عند أبي بكر بتلك المنزلة ولقد كنت عند عمر بتلك الحالة وكان عمر على خالد كالعاتب

قال عبدالحميد فذكرت هذا الحديث ليزيد بن أبي حبيب فقال أخبرني راشد مولى حبيب بن أبي أويس عن حبيب بن أبي أويس الثقفي عن عمرو نحو ذلك قال عبدالحميد فقلت ليزيد فلم يوقت لك متى قدم عمرو وخالد قال لا إلا أنه قبيل الفتح قلت وإن أبي أخبرني أن عمرا وخالدا وعثمان بن طلحة قدموا المدينة لهلال صفر سنة ثمان

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت