فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21195 من 31710

وقيل لعمرو بن العاص ما أبطأ بك عن الإسلام أنت أنت في عقلك فقال إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدم وسن توازى حلومهم الجبال ما سلكوا فجا فتبعناهم إلا وجدناه سهلا فلما أنكروا على النبي صلى الله عليه وسلم أنكرنا معهم ولم نفكر في أمرنا وقلدناهم فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا في أمر النبي صلى الله عليه وسلم وتدبرنا فإذا الأمر بين فوقع في قلبي الإسلام فعرفت قريش ذلك في إبطائي عما كنت أسرع فيه من عونهم على أمرهم فبعثوا إلي فتى منهم فقال أبا عبدالله إن قومك قد ظنوا بك الميل إلى محمد فقلت له يا ابن أخي إن كنت تحب أن تعلم ما عندي فموعدك الظل من حراء فالتقينا هناك فقلت إني أنشدك الله الذي هو ربك ورب من قبلك ومن بعدك أنحن أهدى أم فارس والروم قال اللهم بل نحن فقلت أفنحن أوسع معاشا وأعظم ملكا أم فارس والروم قال بل فارس والروم قلت فما ينفعنا فضلنا عليهم في الهدى إن لم تكن إلا هذه الدنيا وهم فيها أكثر منا أمرا قد وقع في نفسي أن ما يقول محمد من البعث بعد الموت حق ليجزى المحسن في الآخرة بإحسانه والمسيء بإساءته هذا يا ابن أخي الذي وقع في نفسي ولا خير في التمادي في الباطل

أخبرنا أبو عبدالله محمد بن الفضل أنا أبو بكر أحمد بن الحسين أنبأ أبو الحسين بن بشران أنا أبو الحسن المصري نا مقدام بن داود نا عمي موسى نا عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه قال قال عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص

لقد عجبت لك في ذهنك وعقلك كيف لم تكن من المهاجرين الأولين فقال له عمرو وما أعجبك يا عمرو من رجل قلبه بيد غيره لا يستقر التخلص منه إلا إلى ما أراد الذي هو بيده فقال عمر صدقت

قرأنا على أبي عبدالله يحيى بن الحسن عن أبي الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي أنا أبو الحسن علي بن محمد بن خزفة نا محمد بن الحسين نا ابن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت