فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21233 من 31710

أن الفتنة وقعت وما رجل من قريش له نباهة أعمامها من عمرو بن العاص قال وما زال معتصما بمكة ليس في شيء مما فيه الناس حتى كانت وقعة الجمل فلما حانت وقعة الجمل بعث إلى ابنيه عبدالله ومحمد ابني عمرو فقال لهما إني قد رأيت رأيا ولستما باللذين ترداني ولكن أشيرا علي إني رأيت العرب صاروا غارين يضطربان وأنا طارح نفسي بين جزاري مكة ولست أرضى بهذه المنزلة فإلى أي الفريقين أعمد فقال له عبدالله ابنه إن كنت لا بد فاعلا فإلى علي فقال له عمرو ثكلتك أمك إني إن أتيت عليا قال لي إنما أنت رجل من المسلمين وإن أتيت معاوية يخلطني بنفسه ويشركني في أمره فأتى معاوية

قال ونا إبراهيم بن الحسين نا يحيى بن سليمان نا إبراهيم بن الجراح قال ثم رجع إلى حديث أبي يوسف عن محمد بن إسحاق عن عبدالله بن عروة بن الزبير عن أبيه أو عن غيره قال

لما بلغ عمرو بن العاص بيعة الناس عليا دعا ابنيه عبدالله ومحمد واستشارهما

فقال له عبدالله بن عمرو صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي وهو عنك راض وصحبت أبا بكر وعمر فتوفيا وهما عنك راضيان ثم صحبت عثمان فقتل وهو عنك راض فأرى أن تلزم بيتك فهو أسلم لدينك

فقال له محمد أنت شريف من أشراف العرب وناب من أنيابها لا أرى أن تختلف العرب في جسيم أمورها لا يرى مكانك

قال فقال لعبدالله أما أنت فأشرت علي ما هو خير لي في آخرتي وأما أنت يا محمد فأشرت علي بما هو أنبه لذكري ارتحلا فارتحلا إلى معاوية فأتى رجلا قد عاد المرضى ومشى بين الأعراض يقص على أهل الشام غدوة وعشية يا أهل الشام إنكم على خير وإلى خير تطلبون بدم خليفة قتل مظلوما فمن عاش منكم فإلى خير ومن مات منكم فإلى خير فقال عبدالله بن عمرو ما أرى الرجل إلا قد انقطع بالأمر دونك فقال له دعني وإياه ثم إن عمرا قال لمعاوية ذات يوم يا معاوية أحرقت كبدي بقصصك أترى إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت