فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21234 من 31710

خالفنا عليا لفضل منا عليه لا والله إن هي إلا الدنيا نتكالب عليها وأيم الله لتقطعن لي قطعة من دنياك أو لأنابذنك فقال فأعطاه مصر يعطي أهلها عطاءهم وأرزاقهم وما بقي فله فرجع إلى عبدالله فقال له قد أخذت مصرا فقال وما مصر في سلطان العرب فقال له لا أشبع الله بطنك إن لم تشبعك مصر

وزاد الكلبي في حديثه جعل كل واحد منهما يكايد صاحبه فقال عمرو لمعاوية أعطى مصر فتلكأ معاوية وقال ألم تعلم أن أهل مصر بعثوا بطاعتهم إلى علي وإن ابن أبي سفيان أتى معاوية فدخل عليه فقال له أما ترى أن تشتري عمرا بمصر إن هي صفت لك وإن معاوية جعل مصر لعمرو بن العاص

قال ونا إبراهيم بن الحسين نا عبدالله بن عمر نا عمرو بن محمد قال سمعت الوليد البلخي قال

فلما انتهى كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص استشار ابنيه عبدالله ومحمدا ابني عمرو فقال إنه قد كانت مني في عثمان هنات لم أستقلها بعد وقد كان مني ومن نفسي حيث ظننت أنه مقتول ما قد احتمله وقد قدم جرير على معاوية فطلب البيعة لعلي وقد كتب إلي معاوية يسألني أن قدم عليه فما تريان

فقال عبدالله بن عمرو يا أبة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو عنك راض والخليفتان من بعده وقتل عثمان وأنت عنه غائب فأقم في منزلك فلست مجعولا خليفة ولا تريد أن تكون حاشية لمعاوية على دنيا قليلة فانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت