مع كل رجل منا رعية فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى فخرج يوما برعائه فانطلقت نصف النهار فإذا السحابة قد أظلته ما منها عنه فصلى فأيقظته فقال إن هذا شيء أتينابه لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير فوالله ما أخبرت به حتى مات
5371 عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعثاء مالك بن حريث بن جابر بن بحر وهو راعي الشمس الأكبر بن يعمر بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو حكم الديلي المعروف بالحزين
شاعر من أهل الحجاز ويقال أبو الحزين بن سليمان ويكنى سليمان أبا الشعثاء مولى لبني الديل
قدم دمشق وذكرها في شعره وكان هجاء خبيث اللسان
في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب له أبياتا قالها في عبدالله بن عبدالملك بن مروان وكان أميرا على مصر
( الله يعلم أني جئت ذايمن ** ثم العراقين لا يثنيني السأم )
( ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها ** كذاك تسري على الأهوال بي القدم )
( ثم المواسم قد أوطنتها زمنا ** وحيث تحلق عند الحيرة اللمم )
( قالوا دمشق ينبيك الخبير بها ** ثم ائت مصر فثم النائل القمم )
( لما وقفت عليها في الجموع ضحى ** وقد تعرضت الحجاب والخدم )
( حييته بسلام وهو مرتفق ** وصحبة القوم عند الباب تزدحم )
( في كفه خيزران ريحها عبق ** من كف أروع في عرنينه شمم )