فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21335 من 31710

مع كل رجل منا رعية فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى فخرج يوما برعائه فانطلقت نصف النهار فإذا السحابة قد أظلته ما منها عنه فصلى فأيقظته فقال إن هذا شيء أتينابه لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير فوالله ما أخبرت به حتى مات

5371 عمرو بن عبيد بن وهيب بن أبي الشعثاء مالك بن حريث بن جابر بن بحر وهو راعي الشمس الأكبر بن يعمر بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو حكم الديلي المعروف بالحزين

شاعر من أهل الحجاز ويقال أبو الحزين بن سليمان ويكنى سليمان أبا الشعثاء مولى لبني الديل

قدم دمشق وذكرها في شعره وكان هجاء خبيث اللسان

في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب له أبياتا قالها في عبدالله بن عبدالملك بن مروان وكان أميرا على مصر

( الله يعلم أني جئت ذايمن ** ثم العراقين لا يثنيني السأم )

( ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها ** كذاك تسري على الأهوال بي القدم )

( ثم المواسم قد أوطنتها زمنا ** وحيث تحلق عند الحيرة اللمم )

( قالوا دمشق ينبيك الخبير بها ** ثم ائت مصر فثم النائل القمم )

( لما وقفت عليها في الجموع ضحى ** وقد تعرضت الحجاب والخدم )

( حييته بسلام وهو مرتفق ** وصحبة القوم عند الباب تزدحم )

( في كفه خيزران ريحها عبق ** من كف أروع في عرنينه شمم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت