فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21338 من 31710

قال ونا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبدالله قال

مر الحزين على جعفر بن محمد بن عبدالله بن نوفل بن الحارث وعليه أطمار فقال له يا ابن أبي الشعثاء أين أصبحت غاديا قال أمتع الله بك نزل عبدالله بن عبدالملك الحرة يريد الحج وقد كنت وفدت إليه بمصر فأحسن إلي قال فما وجدت شيئا يلبسه غير هذه الثياب قال استعرت أهل المدينة فلم يعرني أحد منهم شيئا قال فدعا جعفر غلاما له فقال ائتني بجبة وقميص ورداء فجاءه بذلك فقال البس أبل وأخلق

فلما ولى الحزين قال جلساء جعفر له ما صنعت تعمد إلى هذه الثياب التي كسوته فيبيعها ويفسد ثمنها قال ما أبالي إذا كافأته بثيابه ما صنع بها مع أنه يصيب بها لدة

فسمع الحزين قولهم وما رد عليهم ومضى حتى أتى عبدالله بن عبدالملك فأحسن إليه وكساه فلما أصبح الحزين أتى جعفرا ومعه القوم الذين لاموه بالأمس فأنشده

( ما زال ينمي جعفر بن محمد ** إلى المجد حتى عبهلته عواذلة )

( وقلن له هل من طريف وتالد ** من المال إلا أنت في الحق باذله )

( يحاولنه عن شيمة قد علمنها ** وفي نفسه أمر كريم يحاوله )

ثم قال بأبي أنت وأمي قد سمعت ما قالوا وما رددت عليهم

أخبرنا أبو غالب وأبو عبدالله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أبو أحمد حدثنا الزبير قال ولطلحة بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق يقول الحزين الديلي

( وإن تك يا طلح أعطيتني ** عذافرة تستخف الضفارا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت