فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21362 من 31710

جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني علي بن صالح عن يعقوب بن محمد بن عيسى عن عبدالعزيز بن عمران نا محرر بن جعفر عن جده قال

قدم جندب بن عمرو بن حمير الدوسي المدينة مهاجرا ثم مضى إلى الشام وخلف ابنته أم أبان عند عمر فقال يا أمير المؤمنين إن وجدت لها كفؤا فزوجه ولو بشراك نعله وإلا فأمسكها حتى يلحقها دار قومها بالسراة

قال فكانت عند عمر تدعوه أباها ويدعوها بنته قال فإن عمر ذات يوم على المنبر يكلم الناس في بعض الأمر إذ خطر عليه أمرها فقال ذكره ما من أهل له في الحميلة الحسيبة ابنة جندب بن عمرو بن حممة وليعلم امرؤ من هو فقام عثمان بن عفان فقال أنا يا أمير المؤمنين قال أنت لعمر الله قم سقت منها يعني كم سقت إليها قال كذا وكذا قال قد زوجتك إياها فعجله فإنها معدة

قال ونزل عمر عن المنبر فجاء عثمان بمهرها فأخذه عمر في يديه فدخل به عليها فقال يا بني يدي آخذ لك ففتحت حجرها فألقى فيه المال ثم قال قولي اللهم بارك لي فيه فقالت اللهم بارك لي فيه فما هذا يا أبتاه قال مهرك فتعجبت به وقالت واسوه فقال احبسي لنفسك وشيعي منه لأهلك أي فرقي قال وقال لحفصة يا ابنتاه أصلحي من ثيابها وغيري يديها واصبغي ثوبيها ففعلت ثم أرسلت بها مع نسوة إلى عثمان فقال لما فارقته أمانة في عنقي أخشى أن تضيع بيني وبين عثمان قال فلحقهم فضرب على عثمان بابه قال أهلك بارك الله لك فيهم فدخلت على عثمان فأقام عندها مقاما طويلا لا يخرج إلى حاجة قال فدخل عليه سعيد بن العاص قال له يا أبا عبدالله لقد أقمت عند هذه الدوسية مقاما ما كنت تقيمه عند النساء قال إنه ما بقيت خصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت