فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21412 من 31710

قومي لعل الله أن يمن بي عليهم كما من بك علي قال فبعثني فقال عليك بالرفق والقول السديد ولا تكن فظا ولا متكبرا ولا حسودا

قال فأتيت قومي فقلت يا بني رفاعة بل يا معشر جهينة إني رسول رسول الله إليكم أدعوكم إلى الإسلام وآمركم بحقن الدماء وصلة الأرحام وعبادة الله وحده ورفض الأصنام وبحج البيت وصيام شهر رمضان شهر من اثني عشر شهرا فمن أجاب فله الجنة ومن عصى فله النار يا معشر جهينة جعلكم خيار من أنتم منه وبغض إليكم في جاهليتكم ما حبب إلى غيركم من العرب فإنهم كانوا يجمعون بين الأختين والغزاة في الشهر الحرام ويخلف الرجل على امرأة أبيه فأجيبوا هذا النبي المرسل من بني لؤي بن غالب تنالوا شرف الدنيا وكرامة الآخرة

فأجابوني إلا رجلا منهم فقال يا عمرو بن مرة أمر الله عيشك أتأمرنا برفض آلهتنا وأن نفرق جمعنا وأن نخالف دين آبائنا الشيم العلى إلى ما يدعونا إليه هذا القرشي من أهل تهامة لا حبا ولا كرامة ثم أنشأ الخبيث يقول

( إن ابن مرة قد أتى بمقالة ** ليست مقالة من يريد صلاحا )

( إني لأحسب قوله ومقاله ** يوما وإن طال الزمان ذباحا )

( ليسفه الأشياخ ممن قد مضى ** من رام ذلك لا أصاب فلاحا )

قال فقال عمرو الكاذب مني ومنك أمر الله عيشه وأبكم لسانه وأكمه أسنانه

قال فوالله ما مات حتى سقط فوه وعمي وخرف وكان لا يجد طعم الطعام فخرج عمرو بمن أسلم من قومه حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فحياهم ورحب بهم وكتب لهم كتابا هذه نسخته

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب أمان من الله العزيز على لسان رسوله بحق صادق وكتاب ناطق مع عمرو بن مرة لجهينة بن زيد أن لكم بطون الأرض وسهولها وتلاع الأودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت