فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21414 من 31710

أبيه دلهات عن أبيه إسماعيل عن أبيه عبدالله أن أباه مسرعا حدثه أن أباه ياسرا حدثه عن عمرو بن مرة قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جهينة ومزينة إلى أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشمي وكان منابذا للنبي صلى الله عليه وسلم فلما ولوا غير بعيد قال أبو بكر الصديق يا رسول الله بأبي أنت وأمي على ما تبعث كشيين قد كادا تهابنان في الجاهلية أدركهم الإسلام وهم على بقية منها فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بردهم حتى وقفوا بين يديه فقال يا مزينة حي جهينة يا جهينة حي مزينة فعقد لعمرو بن مرة على الجيشين على جهينة ومزينة ثم قال سيروا على بركة الله فساروا إلى أبي سفيان بن الحارث فهزمه الله وكثر القتل في أصحابه فلذلك ما يقول أبو سفيان بن الحارث

( من عاذلي أو ناصري ** بالمشرفية من جهينة )

( ألن يعودهم ابن مره ** ذو البيان اللحينه )

( هم ذهبوا بالسلام ** وأطمعوا فينا مزينه )

قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم عن أبي الحسن بن السمسار أنا محمد بن أحمد بن عمار السلمي أنا محمد بن جعفر بن محمد نا علي بن حرب نا المعافى بن محمد نا يوسف بن عطية عن كلثوم بن جبر قال قال معاوية يوما لعمرو بن مرة الجهني

هل لك أن تقوم مقاما تقول إن قضاعة من معد وأطعمك مصر والعراق سنة قال إذا شئت فتقدم معاوية إلى أصحابه أن يكونوا حول المنبر وجاء عمرو بن مرة يرفل في حلله حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال

( يا أيها السائل يوم المعجر ** حيث التقينا في العجاج الأكبر )

( قضاعة بن مالك بن حمير ** النسب المعروف غير المنكر )

فقال معاوية ما لك قطع الله لسانك فقام إليه ابنه زهير فقال يا أبة ما كان عليك أن تشفع أمير المؤمنين ويطعمك مصر والعراق سنة فأنشأ عمرو يقول

( يوما أطعتك يا زهير كسوتني ** في الناس ضاحية ثياب صغار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت