فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21416 من 31710

سعد بن إبراهيم وعرضناها على يعقوب أيضا قال ثم حج عثمان بن محمد بن أبي سفيان سنة تسع وخمسين وشتى عمرو بن مرة بالروم

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أبو عبدالله النهاوندي أنا أحمد بن عمران نا موسى التستري نا خليفة العصفري قال وفيها يعني سنة تسع وخمسين شتى عمرو بن مرة بأرض الروم في البر ولم يكن عامئذ بحر

5400 عمرو بن مرة الحنفي

شاعر من أهل الحجاز

وفد على عبدالملك بن مروان ويقال على يزيد بن عبدالملك

قرأت بخط الحسين بن الحسن بن علي الربعي أخبرني أبو محمد عبدالله بن عطية بن حبيب أخبرني أبو طالب محمد بن صبيح بن رجاء حدثنا أبو عمر الكندي قال قال أبو الطيب بن الأعرابي الوشاء حدثني أبو جعفر محمد بن إبراهيم القارىء عن العمري عن الهيثم بن عدي قال

كان بالمدينة أربعة قيان فاطحبوا على المنادمة وصحيح الإخاء يتقارضون الشعر ويباهون العشق منهم عمرو بن مرة الحنفي وصعب بن سفيان الحارثي وزيد بن سعد التميمي وسفيان بن الحارث النوفلي وكانوا يغدون كل يوم إلى جوار لعمر بن أبي ربيعة المخزومي للمذاكرة تعلق كل واحد منهم واحدة منهن وعلقته حتى فشا أمرهم وبلغ ذلك عمر بن أبي ربيعة فجمعهن عنهم فاشتد لذلك وجدهم ونحلت أجسامهم وتغيرت ألوانهم فاجتمعوا يجيلون الرأي بينهم فقال بعضهم ما الرأي إلا الخروج إلى أمير المؤمنين عبدالملك بن مروان نستعديه على الهوى يصف كل واحد منا ما يلقى في أبيات من الشعر فتجهزوا وخرجوا حتى قدموا على عبدالملك بن مروان فوافوه يوم قعد للمظالم فدخلوا في جملة الناس فتقدم عمرو بن مرة الحنفي وكان أكبر القوم سنا فرفع إلى عبدالملك قصته وفيها هذه الأبيات

( تغير وجه الوصل إذ غيب البدر ** وحالفني الهجران لا سلم الهجر )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت