فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21439 من 31710

وأما الزبيدي بضم الزاي وفتح الباء فجماعة فمنهم أبو ثور عمرو بن معدي كرب الزبيدي له صحبة ورواية

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبدالله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال

قدم عمرو بن معدي كرب الزبيدي في عشرة نفر المدينة فقال من سيد هذه البحرة من بني عمرو بن عامر فقيل له سعد بن عبادة فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط وأكرمه وحباه ثم راح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ومن معه وأقام أياما ثم أجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجائزة وانصرف إلى بلاده فأقام مع قومه على الإسلام فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتد ثم رجع إلى الإسلام وأبلى يوم القادسية وغيرها

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني عبدالله بن عمرو بن زهير بن محمد بن عمارة نحوه وزاد في أوله

وكان عمرو قد قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يا قيس إنك سيد قومك اليوم وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنه نبي فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه فإن كان نبيا كما يقول فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه اتبعناه وإن كان غير ذلك علمنا علمه فإنه إن يسبق إليه رجل من قومك سادنا وترأس علينا وكنا أذنابا فأتى عليه قيس وسفه رأيه فركب عمرو بن معدي كرب حتى قدم المدينة فقال حين دخلها وهو آخذ بزمام راحلته من سيد أهل هذه البحيرة من بني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت