فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21448 من 31710

سيف بن عمر عن المقدام الحارثي عن الشعبي قال قال عمرو بن معدي كرب

إني حامل على الفيل ومن حوله لفيل بإزائهم فلا تدعوني أكثر من جزر جزور وبعيره فإن تأخرتم عني فقدتم أبا ثور وأين لكم مثل أبي ثور فإن أدركتموني وجدتموني وفي يدي السيف فحمل فما انثنى حتى ضرب فيهم فستره الغبار فقال أصحابه ما تنتظرون ما أنتم خلقاء أن تدركوه وإن فقدتموه فقد المسلمون فارسهم فحملوا حملة فأفرج المشركون عنه بعدما ضربوه وطعنوه وإن سيفه في يده يضاربهم به وقد طعن فرسه فلما وافى أصحابه وانفرج عنه أهل فارس أخذ برجل فرس رجل من أهل فارس فحركه الفارسي فاضطرب الفرس فالتفت الفارسي إلى عمرو فهم به وأبصره المسلمون فغشوه فنزل عنه الفارسي وحاضر إلى أصحابه فقال مكنوني لجامه فمكنوه فركبه

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن محمد بن أحمد بن المسلمة أنا علي بن أحمد بن عمر نا محمد بن أحمد بن الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا إسحاق بن بشر قال قال ابن إسحاق

فلما فتح الله للمسلمين يوم القادسية على عدوهم وأصابوا عسكرهم وما فيه أقبل سعد على الناس يقسم بينهم الأموال ويعطيهم على قدر ما قرءوا من القرآن فأراد التقصير ببشر بن ربيعة الخثعمي ويزيد بن جحفة التميمي وكانوا أشد أهل العسكر ولم يكونوا بلغوا في القرآن فأبوا أن يأخذوا قسمته إلا أن يفضلهم على الناس فقال عمرو بن معدي كرب

( أمن ليلى تسرى يعد هدء ** خيال هاج للقلب ادكارا )

( يذكرني الشباب وأم عمرو ** وشاماتا المربع والديارا )

( وحيا من بني صعب بن سعد ** سقوا الأرصاد والديم الغزارا )

( ألا أبلغ أمير المؤمنين سعدا ** فقد كذبت أليته وجارا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت