فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21453 من 31710

لما فرض لي عمر ألفين تجوعت فكان عمر يطعم الناس كل عشية فجلست على مائدته قبالته حيث يراني فنظر إلي وإلى أكلي فقال إلي بيده فقال ما هذا الأكل فقال يا أمير المؤمنين إني كنت أصافي الجاهلية فكنت آكل الجذعة بكفلها فأعني على بطني فقال عمر بيده ألفين فقلت ألف ها هنا وألف ها هنا فأي شيء أجعل ها هنا فقال بيده خمسمائة قلت ومرها لي فكان عطاؤه ألفين وخمسمائة

أنبأنا أبو المعالي ثعلب بن جعفر بن أحمد السراج أنا أبي أنا أبو طاهر محمد بن علي البيع أنا أحمد بن محمد البزار أنا أحمد بن محمد الصواف إجازة نا الحارث بن محمد التميمي حدثني محمد بن علي المدائني عن عائذ بن أبي عامر التميمي قال

قدم عمرو بن معدي كرب على عمر بن الخطاب وعمر يغدي الناس وقد جهز لعشرة عشرة فأجلسه مع عشرة فأكلوا ونهضوا وعمرو جالس فأجلس معه عشرة فأكلوا ونهضوا وأجلس معه عشرة فأكل معهم ونهض ونهضوا فأكل مع ثلايين ثم قام

قال ونا المدائني عن يزيد بن نحيف قال أكل عمرو بن معدي كرب عنزا رباعية وفرقا من ذرة والفرق ثلاثة آصع

أخبرنا أبو علي الحسين بن علي من أشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ نا عبدالرحمن بن مغراء نا جابر بن يحيى القارىء قال

لما افتتح سعد العراق ودر له الخراج وفد عمرو بن معدي كرب إلى عمر بن الخطاب وكتب معه يذكر شجاعته وحسن مؤازرته فلما قدم على عمر قراه فرفع رأسه إليه فقال له أيه يا عمرو كيف تركت سعدا قال تركته للمسلمين كالأب الرءوف ينقل إليهم نقل الدرة إلى حجرها أسدا في عريشه أعرابيا في ثمرته نبطيا في حبوته عاتقا في حجابها

قال كأنما اتفقتما في أمر واحد كتب يثني عليك أقبلت وتثنى عليه قال إني لم أثن إلا بما رأيت قال فدع عنك سعدا وأخبرني عن قومك قال عمرو قال عن فضلها وخيرها قال في كل فضل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت