فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21561 من 31710

الله صلى الله عليه وسلم فلم أسل بالدنيا وصحبت أبا بكر فلم آتيك بالدنيا وصحبت عمر وشر أيامي يوم لقيت عمر وجعل يبكي فقالت امرأته من ناحية البيت لا تبك يا عمير ضعها حيث شئت قال فاطرحي إلي بعض خلقانك قال فاطرحت إليه بعض خلقانها فصر الدنانير أربعة وخمسة وستة فقسمها بين الفقراء وابن السبيل حتى قسمها كلها

ثم قدم حبيب على عمر فأخبره الخبر قال ما فعلت بالدنانير قال فرقها كلها قال فلعل على أخي دين قال فاكتبوا إليه حتى يقبل إلينا قال فقدم عمير على عمر فسأله فقال له يا عمير ما فعلت الدنانير قال قدمتها لنفسي وأقرضتها ربي وما كنت أحب أن يعلم بها أحد قال يا عبدالله بن عمر قم فأرحل له راحلة من تمر الصدقة فأعطها عميرا وهات ثوبين فنكسوهما إياه قال عمير أما الثوبين فنقبلهما وأما التمر فلا حاجة لي فيه إني تركت عند أهلي صاعا من تمر وهو يبلغهم إلى يوم ما قال فانصرف عمير إلى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى ظعن في جنازته فبلغ ذلك عمر فقال رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه تمنوا فتمنى كل رجل أمنية قال عمر ولكني أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فأستعين بهم على أمور المسلمين

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا الأحوص بن المفضل نا أبي قال

زهاد الأنصار ثلاثة أبو الدرداء وشداد بن أوس وعمير بن سعد وقد كان عمر بن الخطاب ولاه حمص

5432 عمير بن سعيد ويقال ابن سعد المازني البصري

قدم على عمر بن عبدالعزيز مع أبيه حين شكي إلى عمر فعزله عن ولاية عمان

تقدم ذكر وفوده في ترجمة خليد بن سعوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت